وقال المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر السورية خلف المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الدولة انتهجت خطا اصلاحيا منذ انطلاق الاحداث في سوريا، وقد تمثل ذلك على مدى سنة كاملة بمجموعة من المراسيم والاجراءات وعلى رأسها تغيير دستور الدولة بالكامل، ونقل البلاد الى فضاء تعددي ديمقراطي كان حلما لكثير من السوريين، نافيا ان يكون الخيار العسكري والامني هو الاول لدى السلطة.
واضاف المفتاح ان خطة انان تنص على وقف العنف من كل الاطراف، التي تتمثل بتنظيم القاعدة وما يسمى بالجيش السوري الحر الذي يضم الفارين العسكريين، والمجموعات التي تأتي من الخارج، معتبرا ان مصادر العنف اليوم هي دول الخليج (الفارسي) وفرنسا وليبيا وتركيا.
وشدد على ان وقف العنف لا يعني انسحاب السلطة وعدم القيام بواجبها في حفظ النظام والاستقرار، في مواجهة مجموعات هي غير شرعية اصلا.
واكد المفتاح على ان خطة انان ليست الخيار المفضل للمعارضة الخارجية ومن يدعمها، معتبرا ان هؤلاء يريدون الحل العسكري ولا يريدون الانتقال الى النقطة الثانية في خطة انان والتي تتمثل في الانخراط بالعملية السياسية، والبقاء في مربع العنف.
واتهم المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر السورية خلف المفتاح تركيا وقطر باختيار الطريق والاداء والزمن الخطأ في عداءهم لسوريا من خلال محاولتهم عرقلة خطة انان، نافيا ان يكون ذلك من جانب سوريا التي وفرت كل التسهيلات للمراقبين وتعاونت مع الخطة بشكل كامل.
واكد المفتاح ان التحالف الغربي العربي المعادي لسوريا يسعى بكل وضوح الى اسقاط النظام والدولة السورية وضرب منظومة المقاومة في المنطقة، معتبرا ان البعض يريدون خطة انان ورقة ابتزاز لسوريا لكن ذلك لا يمكن.
وشدد المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر السورية خلف المفتاح على ان الحكومة السورية لن تخضع لابتزاز وتقوم بواجباتها حيال خطة انان، وكذلك لحماية السلم الاهلي والوطني، معتبرا ان المسلحين يريدون العودة الى المناطق التي اخرجهم الجيش منها بعد خروجه منها.
MKH-1-22:45