وقال الحداد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: نحن نكمل العرس الديمقراطي بانتخاب رئيس الجمهورية وهي المرة الاولى التي يختار فيها الشعب المصري بكلمته وصوته الانتخابي.
واعرب عن امله بان تمر الانتخابات بهذا الشكل ويكون صوت الناخب المصري في الصندوق وليس صوت اخر ولا يكون فيها تزوير، لكنه اشار في الوقت ذاته الى "وجود علامات استفهام كثيرة حول تشكيل اللجنة الانتخابية التي استبعدت مجموعة من المرشحين ومنهم خيرت الشاطر الذي كان يتصدر المشهد واستبعدته بظلم".
وتابع قائلا، ان الاحداث تقول باننا في عرس ديمقراطي ولكن يجب ان نشاهد هذا العرس الديمقراطي حتى اخره دون تزوير، موضحا "اننا ومن هذه المجموعة من المرشحين الرئاسيين ندعم مرشح الاخوان وحزب العدالة والحرية وهو الدكتور محمد مرسي".
واعتبر ان من الاشكاليات الاخرى الماخوذة، غير مسالة استبعاد بعض المرشحين، هو عدم الموافقة على مجموعة من المنظمات وهيئات المجمتع المدني والتي اكدت على ضرورة وجودها مؤسسات دولية مثل مؤسسة جون كيري ومؤسسة التضامن في الاتحاد الاوروبي، "وهو الامر الذي يعطي اشارة غير حقيقية".
وفيما يتعلق بالدعوة التي يطلقها البعض للخروج من السباق الرئاسي او عدم استكمال المشوار قال، نحن جميعا نعول على الشعب المصري الذي خرج عن بكرة ابيه في الثورة المصرية اذ خرج اكثر من 30 مليونا لصناديق الاقتراع.
واكد الحداد بالقول، انه اذا خرجت هذه الانتخابات بغير ما يرجوه الشعب المصري من انتخابات حقيقية وحرة ونزيهة وشريفة وديمقراطية فسوف يعلن الشعب المصري ثورته من جديد.
واشار الى ان حزب العدالة والحرية يريد دولة مدنية بمرجعية اسلامية "وقد نادى الدكتور محمد مرسي في غير مرة بانه مرشح اسلامي بل يكاد يكون المرشح الاسلامي الوحيد الذي يحمل الصفة الاسلامية ولا بد ان نقول باننا نريد وطنا للجميع، لاننا نحمل مشروعا واحدا هو مشروع الوطن".
واكد التزام حملة المرشح محمد مرسي بالسقف الذي اعلنته لجنة الانتخابات الرئاسية للدعاية الانتخابية وهو 10 ملايين جنيه مصري واضاف، نحن نحترم ونلتزم دوما بالقانون، ومن حيث التمويل فمن المعلوم عن جماعة الاخوان المسلمين منذ اكثر من 80 عاما حتى الان انها تنفق من جيوب افرادها ومن ينتمون لها ويحبونها.
انتهى // jm-1-23:38