التحالف الرئيسي في هذه الانتخابات هو ائتلاف الاحزاب السياسية التقليدية ، والذي كان يسمى سابقا " الجبهة الوطنية التقدمية " والذي شكل تحالفا وطنيا وفق تركيبة جديدة اطلق عليه ، تحالف الوحدة الوطنية ، ليضم عشرة احزاب سياسية تتسابق لشغل مئة وسبعين مقعدا من اصل مئتين وخمسين .
وقال جمال قادري المرشح عن حزب البعث في تصريح للعالم الاربعاء : التحالف الانتخابي الذي كان يتم تحت عنوان الجبهة الوطنية التقدمية اصبح تحت عنوان قوائم الوحدة الوطنية في كافة المحافظات تضم مرشحين عن حزب البعث ومرشحين عن كل الاحزاب الاخرى .
في المقابل، الائتلاف المعارض الذي ترأسته الجبهة الشعبية للتغير والتحرير، ضم حزب الارادة الشعبية والحزب القومي السوري الاجتماعي ، وبعض التنسيقيات ذات الحراك الشعبي، إضافة إلى تيارات سياسية وبعض المستقلين ، وله اكثر من اربعين مرشحا في كافة المحافظات السورية .
وقال محمد زهوي المرشح عن ائتلاف الجبهة الشعبية للتغيير في تصريح للعالم ان الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير تضم حزبين رئيسيين وهما الحزب القومى السوري الاجتماعي اضافة الى حزب الارادة الشعبية الذي كان يطلق عليه سابقا اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين ، كما ان هناك عددا من المستقلين اضافة الى تمثيل للحراك الشعبي .
الاحزاب السياسية الجديدة هي الأخرى تجري مشاورات فيما بينها، لتشكيل ائتلاف جديد قادر على التنافس وحصد المزيد من الاصوات للوصول الى قبة البرلمان .
وقال ياسر رباح امين سر ومرشح حزب سوريا الوطن في تصريح للعالم : نحن نتشاور مع كافة الاحزاب خاصة الاحزاب الجديدة في الساحة منذ اسبوعين وتجري في كل يوم او يومين اجتماعات دورية لايجاد تحالف قوي لخوض الانتخابات التشريعية .
التحالفات الجديدة بين القوى والاحزاب السياسية التي أفرزها قانون التعددية السياسية، تهدف بحسب المتابعين الى تشكيل برلمان يلبي طموحات السوريين ، والبدء بحوار سياسي شامل للخروج من الازمة التي تعصف بالبلاد .
tt-2-13:45