وقالت مصادر أمنية وطبية إن 20 شخصا قتلوا واصيب العشرات في الاشتباكات التي دارت في الساعات الأولى من صباح اليوم بين المسلحين والمعتصمين المحتجين ضد حكم العسكر قرب مبنى وزارة الدفاع المصرية.
وقال موقع جماعة الإخوان المسلمين على الإنترنت إن حملة مرشح الجماعة محمد مرسي علقت أنشطتها لمدة يومين حدادا على أرواح ضحايا الاشتباكات.
وقال الموقع إن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة قرر مقاطعة اجتماع دعا لعقده اليوم المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد.
وأضاف أن القرار جاء احتجاجا على أحداث منطقة العباسية حيث تدور الاشتباكات.
كما قال علي البهنساوي المستشار الإعلامي للمرشح عبد المنعم أبو الفتوح، إن أبو الفتوح علق حملته الانتخابية حتى إشعار آخر احتجاجا على الأسلوب الذي تتعامل به السلطات مع الاعتصام المناهض للمجلس العسكري.
وقال البهنساوي إنه تقرر تعليق كل ما يتصل بالحملة الانتخابية بما في ذلك الأنشطة التطوعية.
وكتب أبو الفتوح في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "واجب الدولة حماية الاعتصامات السلمية. ليس دور المواطن التصدي يوميا لمحاولات فض اعتصام. على البرلمان إيقاظ وزير الداخلية ليؤدي وظيفته."
الى ذلك اعلنت حملة حمدين صباحي تجميد نشاطها و"رفضها الكامل لأي محاولات لجر البلاد إلى سيناريو فوضى أو اضطرابات تؤدي إلى تأجيل الاستحقاقات الديمقراطية وإنهاء المرحلة الإنتقالية بإجراء انتخابات الرئاسة".
بدوره حذر الامين العام السابق للجامعة العربية المرشح للرئاسة عمرو موسى من "إنشغالنا بخناقات ومصادمات تعطلنا عن تحريك مصر إلى الأمام".
وقال موسى في مؤتمر جماهيري عقده الاربعاء في محافظة المنيا (220 كيلومترا جنوب القاهرة) ان "مصر في هذه الفترة تحتاج الى حكم مدني وطني كفوء يستطيع أن يرفع البلاد من كبوتها"، بحسب وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية.
كما قال المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في صفحته على تويتر اليوم "مجزرة في العباسية: مجلس عسكرى وحكومة عاجزون عن توفير الأمن أو متواطئون. فشلتم. ارحلوا. مصر تنهار على أيديكم."
ويطالب المعتصمون بإلغاء حصانة ممنوحة للجنة الانتخابات الرئاسية من الطعن على قراراتها كما يطالبون بحل اللجنة وتسليم السلطة للمدنيين.
وقالت وزارة الصحة إن اكثر من 100 أصيبوا في الاشتباكات التي استخدمت فيها السلطات الهراوات والحجارة وطلقات الخرطوش والأعيرة النارية.