وقال المستشار القانوني لحزب الوفد عصام شيحا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: حالة من الارتباك والتردد والشك تسود الشارع المصري، وما يحدث هو سيناريو مشابه لما حدث قبل الانتخابات البرلمانية، لكنها لم تؤثر في الانتخابات ونتائجها، حيث كانت الانزه منذ 60 عاما.
ونوه شيحا الى ان البيانات التي تخرج عن مراكز الابحاث تشير الى ان عمرو موسى يتقدم في استطلاعات حظوظ الفوز في الانتخابات الرئاسية، معتبرا ان المنافسة ستكون بين عمرو موسى وحمدين صباحي الذين يمثلان الدولة المدنية الوطنية من جهة، وبين عبد المنعم ابو الفتوح ومحمد مرسي الذين يمثلان الدولة الدينية من جهة اخرى، حسب قوله.
وحول مستقبل العلاقة بين مصر والكيان الاسرائيلي في برامج المرشحين الانتخابيين قال ان الشعب المصري يرفض العلاقة مع الكيان الاسرائيلي وان ايا من المرشحين لا يمكنه ان يقيم علاقة من قريب او بعيد مع الكيان، معتبرا ان ذلك واضح في برامج المرشحين.
وحول مصادر تمويل حملة عمرو موسى الانتخابية قال شيحا ان ذلك شخصي ومن قبل داعمين من داخل مصر، مشيرا الى ان حزب الوفد جمع تبرعات لذلك.
ونفى المستشار القانوني لحزب الوفد عصام شيحا ان يكون موسى مرشحا مدعوما من السعودية في الانتخابات ويتلقى الاموال لحملته الانتخابية منها، معتبرا ان الشعب المصري لن يتأثر بأي طرف خارجي وسيكون هو صاحب الكلمة في اختيار المرشح الذي يراه الانسب والاجدر لتولي منصب رئاسة الجمهورية.
واضاف شيحا ان الانتخابات الرئاسية ستتم في موعدها، وحمل المجلس العسكري مسؤولية المرحلة الانتقالية، معتبرا ان ما يحدث يبدو كأنه مسرح عبث، ويغلب عليه صوت الحمق ويغيب عنه صوت المنطق والعقل.
واعتبر المستشار القانوني لحزب الوفد عصام شيحا ان المؤشرات كلها حتى الان تؤكد ان المجلس العسكري سيسلم السلطة في الثلاثين من الشهر الجاري، معتبرا ان عدم تدخل اي جهة في الانتخابات سيتيح انتخاب رئيس باجماع وطني وعبر العملية الانتخابية وسيعيد ذلك الى الدولة هيبتها، كما انه سيعيد المجلس العسكري الى ثكناته.
ودعا شيحا الجميع الى ادارك خطورة المرحلة التي تمر بها مصر، وانتقد تصريحات القيادي في الاخوان المسلمين صبحي صالح بان حزب الحرية والعدالة لا يعترف بالتوافق الذي تم خلال اللقاء الذي جمع القوى السياسية مع المجلس العسكري وتم الاتفاق فيه على آلية تشكيل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور الجديد.
MKH-2-20:39