واوضح حربا في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الخميس، ان سوريا التزمت التزاماًَ كاملاً بمبادرة كوفي عنان وخصوصاً ببند وقف العنف، معتبراً ان هذا البند اساسياً لتطبيق ما تبقى من خطة عنان، مشيراً الى ان مبادرة عنان تتعرض للهجوم من بعض الدول بسبب التزام سوريا بهذه المبادرة، لان البعض يريد الدفع بهذه القضية الى اتجاهات اخرى.
وقال المحلل الاستراتيجي السوري سليم حربا ان سوريا امامها خيارين وهما الخيار الاستراتيجي الذي يدعو الى الحل السلمي السياسي والالتزام الكامل بمبادرة كوفي عنان وتطبيقها وتحديداً بدءاً من وقف العنف.
واضاف سليم حربا ان اعداء سوريا يتبنون خيار التصعيد الامني حيث ان هناك انتهاكات عديدة وقعت منذ بداية وقف العنف في 12/نيسان اكثر من 1600 انتهاك، و32 حالة اختطاف لمدنيين وعسكريين، و38 حادثة اغتيال لكفاءات علمية وعسكرية، واكثر من 300 جريح و98 شهيد.
واعتبر المحلل السياسي ان التصعيد الامني التركي الهستيري والهجمة الاعلامية المضادة من قنوات الفتنة والدم، مؤكداً ضرورة الفصل بين من يريد الالتزام ومن يعرقل، وتساءل عن العشرات من السيارات المفخخة التي تم تفجيرها في الساحة السورية هي تعتبر التزاماً بوقف العنف وخطة كوفي عنان.
وذكر المحلل الاستراتيجي السوري سليم حربا ان ما يحصل الان في سوريا هو ان هناك معارضة وطنية سلمية فكرية نقبل بها ونشجعها، وهناك عصابات ارهابية يجب ان نعطيها معناها ومغزاها بدءاً من الفارين عن وجه العدالة وصولاً الى القاعدة.
وافاد الى ان سوريا لم تدعم الارهاب يوماً من الايام وهي اكثر دول المنطقة عموماً عانت من الارهاب منذ الثمانينات، معتبراً ان ما يتكرر الان هو ذات الفكر الوهابي القاعدي لكن باسلوب جديد، معتقداً ان سوريا دعمت المقاومة في العراق ولم تدعم الارهاب.
Swh -05-23-10