وأضاف في حديثٍ أدلى به لقناة (دريم) أن الشعب المصري قام بثورة كبيرة بهدف إعادة بناء البيت من الداخل ونحن بصدد نقل السلطة للمدنيين، واقترب الاستحقاق الانتخابي في نقل السلطة، وهناك جدية في تحقيق هذا ثم يحدث ما حدث.. فهذا دليلٌ على أن هناك طرفاً يريد أن يمنع نقل السلطة للمدنيين في موعدها.
وشدد على أنه من حقِّ الشعب المصري في الاعتصام والتظاهر السلمي للتعبير عن آلامهم وآمالهم، محملاً المسئولية للمجلس العسكري في ظلِّ ضعف حكومة الجنزوري الفاشلة وتورط وزارة الداخلية في الأحداث؛ حيث إنه من غير مقبول أن نُعلِّق أزماتنا ودماء المصريين على طرفٍ خفي.
وقال: إن تكرار سيناريو الأحداث الدامية مرفوض نهائيّاً؛ حيث يجب على المجلس العسكري ووزارة الداخلية أن يقدما المعلومات عن المتسببين في الأحداث في إجراءات ناجزة وعاجلة، موضحاً أنه لا مجالَ للتخوين، ولكن العجز والتقصير وسوء الموقف يُحمِّل المجلس العسكري المسئولية برمتها.
وشدد على أن المتظاهرين السلميين لهم حق في مظاهراتهم قانونيّاً وثوريّاً، وتحذيرنا من عدم الخروج في بعض الأحداث بهدف الحفاظ على أرواح المصريين من النيل منها من جانب مجهولين وعناصر مشبوهة لا تعتقلهم السلطة، موضحاً أن أمن الدولة ربَّى البلطجية، وهم المحرضون لهم، ويجب على السلطات الحالية، ومنهم الأمن الوطني والشرفاء المتواجدون فيها أن يتحركوا فوراً لضبط المتسببين.
وقال: إن متظاهري المليونيات لم يلقوا حجر واحد على إحدى المؤسسات، وعلى المجلس العسكري محاكمة المجرم المعروف لديه في ارتباك الأحداث الحالية والتي سبقتها، موضحاً أن الملايين القادمة من القاهرة وخارج القاهرة لميدان التحرير يجب إقرار إرادتها.