وأفادت المعاينة المبدئية بأن الهجمات الثلاث استخدمت فيها قذائف «آر. بى. جى» شديدة الانفجار، وأسفرت عن تدمير مدرعة للشرطة المصرية كانت متمركزة فى كمين رفح، ومصرع جندى بقوات الأمن المركزى، وإصابة آخر.
وتفقد اللواء أحمد جمال الدين، مساعد أول وزير الداخلية المصري لقطاع الأمن العام، واللواء صالح المصرى، مدير أمن شمال سيناء، مواقع الهجمات، لرفع الحالة المعنوية للقوات، وأكدا إصرار وعزم الوزارة على عدم التراجع عن ملاحقة العناصر الإجرامية، وإعادة الاستقرار إلى سيناء.
وأصدرت وزارة الداخلية المصرية بياناً قالت فيه إنه تم تشكيل فريق بحث لتحديد وضبط مرتكبى الحادث، ونشر الأكمنة الثابتة والمتحركة على الطرق الرئيسية والفرعية، ومداخل ومخارج المدقات الجبلية، كما تم إغلاق المحاور الرئيسية للمنطقة.
وقالت مصادر أمنية إنه تم إطلاق قذائف، فجر أمس، بالقرب من دبابة تابعة للجيش، فى منطقة رفح، وطالت القذائف مستشفى تحت الإنشاء، ولم يسفر الهجوم عن وقوع ضحايا، وأكدت أن الهجمات الثلاث استهدفت قوات الشرطة، لا الجيش.
وأوضحت المصادر أن القيادات الأمنية لم تأخذ «الضوء الأخضر» حتى الآن لتنفيذ حملاتها ضد المسلحين فى سيناء، وأشارت إلى أنه تم تحديد الجناة بالتنسيق مع ضباط الأمن العام، عقب تفقدهم مواقع الأحداث.
من جهة اخرى، قرر جيش الاحتلال الاسرائيلي استدعاء 22 كتيبة عسكرية من قوات الاحتياط، بسبب تزايد التوتر الأمنى على الحدود مع مصر وسوريا.
وقالت صحيفة «معاريف»، إن الجيش قدم طلباً إلى لجنة الخارجية والأمن فى الكنيست، للموافقة على استدعاء القوات لنشرها على الحدود.