واكد ان حق التظاهر والاعتصام مكفول دستوريا ملقيا باللوم في المواجهات الجارية على السلطة الممثلة بالمجلس العسكري قائلا: ان حشد الملايين للمشاركة في تظاهرة الجمعة لا يستهدف وزارة الدفاع، بل يهدف للحفاظ على سلمية التظاهر والاعتصام وحقن الدماء وتسليم السلطة في موعدها المحدد.
وناشد مرسي - الاجهزة الامنية السيادية والتنفيذية بالدولة العمل على منع الجريمة قبل وقوعها لحقن الدماء، انطلاقا من تحمل المسؤولية الجماعية للخروج بمصر الى بر الامان.
وطالب المجلس العسكري بسرعة القاء القبض على قتلة المعتصمين بمحيط وزارة الدفاع بالعباسية
وقال :كنا ومازلنا مع الثوار اينما كانوا وان تحرك الاخوان المسلمين للمشاركة في مليونية الجمعة ليس تحويلا لقبلة الثورة من ميدان التحرير الى العباسية ولكن انطلاقا من تقديم المصلحة العليا التي تقتضي تقدير المواقف من الاحداث المتتالية.
من جهة اخرى حمل المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية محمد سليم العوا، وزارة الداخلية واللواء محمد ابراهيم مسؤولية دماء المصريين التي سالت .
واكد العوا ان قتل المواطنين في الشوارع امر مرفوض، واعرب عن تخوفه من تزايد الجريمة خلال الفترة المقبلة كلما اقترب موعد تسليم السلطة، وقال ان الاحداث تؤكد ان هناك مخططا لتاجيل الانتخابات وتسليم السلطة.
كما اعلن الفريق حسام خيرالله المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية تجميد حملته الانتخابية لمدة ثلاثة ايام، بسبب الاحداث المؤسفة التي تشهدها البلاد..
واكد خير الله ان الدم المصري غال، وقال لتذهب الكراسى والمناصب الى الجحيم ليبقى النسيج المصري متجانسا لا تفرقه عنتريات او نوازع شخصية معتبرا ان ما يحدث الان هو عبث بمصلحة مصر وان الامور يجب ان تاخذ بجدية اكثر.
الي ذلك اكد مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية هشام البسطويسي غياب اتفاقية تقود للتسوية بين القاهرة والكيان الاسرائيلي.
واعتبر بسطويسي التواجد العسكري في محافظة سيناء ليس كافيا لضمان الامن القومي قائلا: ان اتفاقية كامب ديفيد انتهكت كرامة المصريين التي اعتبرها خط احمر، ولم تحافظ على سيادة البلاد على اراضي سيناء.
واضاف ان الصراع العربي الاسرائيلي هو صراع ثقافة وهوية وتاريخ وليست مسالة الارض مقابل السلام.
واشار بسطويسي الى انه لن يبادر بالهجوم على الكيان الا في اطار الدفاع عن النفس ومبادرته بالاعتداء.
هذا وشدد المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية عمرو موسى على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وعدم اتخاذ احداث العنف في القاهرة مبررا لتاجيلها.
واشار موسى خلال مؤتمر انتخابي الى ان هناك قوى تستهدف منع تسليم السلطة الى رئيس مدني، موسى قدم نفسه بانه مرشح شعبي لا يسيطر احد على قراراته، وتعهد بان يقدم اداء مختلفا تماما ويقود مسيرة مصرية ناجحة.
واكد موسى رفضه وادانته لاي مساس بحرية الراي والتعبير.
من جانبهم اكد حقوقيون ان اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة تسعى لادارة الانتخابات في الظلام، واعتبروا ان ضوابط متابعة العملية الانتخابية تمثل تضييقا لعمل منظمات العمل المدني المحلية وهو لم يحدث من قبل.
ورفضوا قرار حظر الادلاء باى تعليقات او بيانات لوسائل الاعلام او اعلان نتائج الانتخابات قبل اعلانها بصفة رسمية من لجنة الانتخابات الرئاسية.
واكد الحقوقيون انهم سيراقبون انتخابات الرئاسة خارج سلطة اللجنة العليا. وحذروا من تكرار احداث العنف بسبب اداء اللجنة غير الواضح.