وقال جايمسن في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن الوضع في البحرين يدعو الى الكثير من القلق والحيرة، ولابد من إجراء إصلاحات ديمقراطية وضمان الإحترام الكامل لحقوق الإنسان والتوقف عن قمع الأكثرية الشيعية، وضمان تمتع هذه الأكثرية بحقوق الإنسان كاملة من دون أي تمييز.
ودعا الحكومة البحرينية الى الكف عن إستخدام التعذيب ضد أبناء الشعب، والتوقف عن قمع الشعب البحريني والتوقف عن إستخدام الغازات المسيلة للدموع والذخائر الحية، والسماح للبحرينيين بممارسة حقوق الإنسان، وأهمها حق الإحتجاج والتظاهر والتعبير بشكل سلمي كما يفعل الشعب البحريني، والحق في إنتقاد الحكومة.
وتابع جايمسن: يجب أن تأخذ الحكومة بعين الإعتبار مطالب الشعب لإنتخابات حرة ديمقراطية وبرلمان ديمقراطي وإصلاح للنظام الملكي والقضاء على التمييز على مستوى الإسكان والوظائف وعلى مستوى المشاركة الكاملة للشعب في صنع القرار.
وقال جايمسن إن هناك إستخداما مفرطا للقوة ضد الأبرياء المدنيين العزل الذين لا ذنب لهم سوى ممارسة حقوق الإنسان، كذلك فإن أهل البحرين يزجون في السجن ويعذبون ويقتلون لأنهم يتظاهرون بشكل سلمي ويرفعون مطالبهم بوجه الحكومة.
ودعا الحكومة البحرينية الى أن تكف عن الأقوال وأن تبادر الى الأفعال، قائلا إن العنف قد طال والكلام كذلك، ولم يتحقق إصلاح ليبرالي ديمقراطي يتوق إليه الشعب البحريني الذي يريد الديمقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية وحقوق الإنسان الشاملة، وهذا من المسلمات في أوروبا والبلدان الأخرى ويجب أن يكون كذلك في البحرين، ويجب أن تستمع هذه الحكومة الى شعبها.
وأضاف: يجب أن يكون الحكام موجودين في السلطة نتيجة رغبة وطنية، والنظام لن يكون مشروعا ما لم يحظ بتوافق الشعب وما لم يحكم البلاد بالأصالة عن الشعب وبتفويض منه، أما نظام آل خليفة فلم يأخذ تطلعات شعبه بعين الإعتبار وفقد مشروعيته، ومن هنا تأتي أهمية الإصلاح وتنظيم إنتخابات حرة وديمقراطية وقيام برلمان يمثل الشعب كاملا وإقامة عملية سياسية بمشاركة مختلف الجمعيات والأطياف السياسية.
وأوضح جايمسن أن النظام البحريني لم يخط حتى الآن الخطوات اللازمة من أجل تنفيذ الإصلاحات وعليه أن يكف عن إستعمال العنف ضد شعبه الذي يتظاهر بشكل سلمي للتعبير عن مطالبه ونظرته الى البلاد والرد عليه بالعنف الذي هو أمر غير مقبول.
AM – 05 – 15:25