واضاف زعير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: منذ بدء عمل فريق المراقبة الدولية بدأ التصعيد الارهابي واعمال القتل في جميع انحاء سوريا عمليا، وبالتالي في ظل هذا التصعيد ورغم التقدم الذي اعترف به الجميع
في هذه الهدنة، الا ان العمليات الارهابية لم تتوقف او حتى لم تخف باي شكل.
واعرب عن اعتقاده بان المجموعات المسلحة او من يقف وراءها ويدعمها ويحرضها هو لا يريد لمهمة المراقبين ان تحقق النجاح، مبينا ان تلك الجهات لا تريد الاستقرار ولا السلام ولا الامن في سوريا.
واوضح الاستاذ في جامعة دمشق ان سوريا ابدت استعدادها الكامل لانجاح خطة انان والتزمت بكل ما لديها من امكانيات، لافتا الى انه لا يمكن لطرف واحد او الجانب الرسمي ان يتخذ مواقف ايجابية ولا يقابل بمثل هذه المواقف من الطرف الاخر.
واكد الدكتور زعير ان هناك جهات تبذل كل ما بوسعها لافشال خطة انان لانها خطة تخدم مصالح الشعب السوري، منوها الى ان الوضع في سوريا حساس جدا ويرتبط بامن المنطقة برمتها.
وتابع: ان هناك جهات دولية تعلم تماما انها فيما اذا ما مارست ضغوطا على المجموعات المسلحة في سوريا وعلى من يحرضهم ويدعمهم من دول الخليج (الفارسي)، اعتقد ان خطة انان يمكن ان تجد فسحة للنجاح، لذلك الدول التي تقف وراء الاهاربين ينبغي ان تمارس عليها الضغوط.
FF-05-17:33