وقال خالد في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية السبت إن نقل المحتجين التظاهرات من ميدان التحرير الى العباسية هو تصعيد غير مفاجئ، وكان لابد من تصعيد الوضع ضد المجلس العسكري والتواجد أمام وزارة الدفاع منذ جمعات سابقة، وبالتحديد عندما "كشر" المجلس العسكري عن أنيابه بعد تنحي مبارك بسبعة أيام فقط.
وأضاف خالد: كان لابد من التصعيد ضد المجلس العسكري وسرعة تسليم السلطة، ولكن كان هناك ممن يقول إنه إذا تم إسقاط المجلس العسكري فسيتم إسقاط شرعية الجيش المصري، وكان يجب أن يتم التصعيد أكثر من ذلك ولكن ليس بتدمير منشآت أو تدمير جيش البلد.
وتابع: قررنا التصعيد لأن المجلس العسكري يوما بعد آخر يهدد شباب الثورة، وأكثر هذه التهديدات وضوحا كان تهديد المجلس العسكري الذي سبق موقعة العباسية عندما قال إن "الرد سيكون شرعيا وأنه ليس كنظام مبارك"، وهذا بالتحديد ما قاله اللواء محمد العصار في المؤتمر الإعلامي الذي عقده أعضاء المجلس العسكري يوم الخميس الماضي.
ونفى أن يكون المتظاهرون قد هددوا وزارة الدفاع أو أنهم أرادوا تدميرها، مؤكدا أنهم كانوا معتصمين بشكل سلمي كما كان يحدث في ميدان التحرير، قائلا إن الثورة دائما هي رد فعل ولم تكن الثورة يوما من الأيام فعلا، ولم يمتلك الثوار أسلحة كما يقول المجلس العسكري في إدعاءاته اليوم أمام النيابة العسكرية بأنه تم إلقاء القبض على عدد كبير من المتظاهرين بتهمة حيازة السلاح.
وقال خالد إن الثوار ليسوا ضعفاء أو قتلى أو بلطجية، وعلى المجلس العسكري أن يحذر الثوار، فالثوار هم من أسقطوا مبارك، والمجلس العسكري أضعف من أن يقف أمامهم.
وتابع خالد: المجلس العسكري يوم بعد يوم يؤكد أنه لن يسلم السلطة لرئيسا مدنيا منتخبا، وإنما سيماطل ولن يسلم السلطة إلا لمن يعطيه الخروج الآمن.
وأوضح أن البلطجية في منطقة العباسية كان لديهم مسيل للدموع كالذي إستخدم ضد المتظاهرين في شارع محمد محمود سابقا، قائلا إن هذا يؤكد أن هؤلاء مدربون من قبل وزارة الداخلية، متهما وزير الداخلية بأنه مشارك في تنفيذ عملية "الأربعاء الدامي" لقتل مجموعة من الثوار المعتصمين أمام وزارة الدفاع.
AM – 05 – 17:25