ويرى المراقبون ان هذا التصعيد من قبل الجماعات المسلحة يهدف للتأثير على سير الانتخابات التي تعد مقدمة لبرنامج الاصلاح الذي يقوده النظام، وكذلك للتأثير على خطة المبعوث الدولي كوفي انان لحل الازمة في سوريا.
وقال المحل السياسي السوري رياض صقر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الانتهاكات الامنية التي تحدث على الارض في الداخل السوري هي ليست مخالفة لقرارات الامم المتحدة فقط، وانما هي مخالفة لقرارات الامم المتحدة ولكن لكل القواعد والاصول القانونية الدولية والوطنية.
واضاف هذا الخبير السوري ان هناك هدفين اساسيين لهذه الاعمال الارهابية التي تقوم بها المجموعهات المسلحة، واولهما التأثير على العملية الانتخابية التي ستجري غدا الاثنين، وذلك بعد التحولات السياسية التي حدثت في سوريا.
وافاد مراسلنا ان الحراك الدعائي الانتخابي غاب بمجمله عن المناطق الساخنة، فيما لم تقتصر اثار العمليات المسلحة على الدعاية فقط بل بات المرشحون عرضة للاستهداف والتهديد على غرار اغتيال مجموعة مسلحة مرشحا عن قائمة الوحدة الوطنية في درعا.
وقال رئيس المرصد السوري لضحايا العنف والارهاب انس الجزائري: هناك الكثير من المناطق التي يحاول المرشحون الوصول اليها، ويتواصلوا مع الناس ويشرحوا لهم برامجهم الانتخابية لكنهم (المسلحون) يرفضونهم.
واضاف هذا الناشط السوري: ان هناك تهديدات لكثير من الناس، وقد قتل مرشح في درعا، وتهديدات بذلك للكثير من المرشحين في العديد من المناطق.
واكد انس الجزائري ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات، معتبرا ان مجلس الشعب المقبل سيكون بمثابة مرحلة انتقالية لنهاية الازمة في البلاد.
MKH-5-19:32