وقال الحداد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان ضحايا العباسية كما غيرهم من الضحايا الذين سقطوا سابقا في الكثير من الاحداث كان السبب الحقيقي وراء ذلك هو التخاذل الامني من قبل وزارة الداخلية التي لا فعل لها اضافة الى المجلس العسكري الذي يرى المجازر امام عينيه دون ان يحرك ساكنا.
واضاف: ان ضحايا العباسية سقطوا كما سقط ضحايا محمد محمود واحداث مجلس الوزراء من قبل، واليوم حادث العباسية يصدر لنا قبل الانتخابات الرئاسية.
واكد الحداد ان جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة يحملان المجلس العسكري المسؤولية كاملة عن الدماء والضحايا الذين سقطوا في العباسية لانه هو من يدير شؤون البلاد، مضيفا انه يشارك مع العسكر هذه المسؤولية حكومة الجنزوري، واصفا تلك الحكومة بالفاشلة والمتقاعسة عن اداء واجباتها.
وبين عضو لجنة العلاقات الخارجية لحزب الحرية والعدالة ان حكومة الجنزوري قد سحبت الثقة منها عن طريق ممثلي الشعب في البرلمان، معربا عن استغرابه لبقائها ودعم العسكر لها، ومشيرا الى الحديث للمشير طنطاوي قبل ايام والذي قال فيه انه اعطى تلك الحكومة 48 ساعة للتنحي، ولكن لم يحصل هذا الامر.
وحذر الحداد من دخول البلاد في دائرة عنف قد تجر البلاد الى تأجيل الانتخابات الرئاسية، داعيا كل القوى السياسية الى الاستمرار في المسار الديمقراطي الذي حدده الدستور والحفاظ على مكتسبات الثورة وعدم التفريط بها.
FF-06-11:58