عاجل:

مستقبل مجهول .. لسلام مفقود !

الأحد ٠٦ مايو ٢٠١٢
٠٩:٠٠ بتوقيت غرينتش
مستقبل مجهول .. لسلام مفقود ! بقلم / أحمد مصطفى الغـر 6/5/2012

مع مطلع شمس كل يوم جديد ، يتجدد أمل جديد فى نفوس البعض بأن يتحقق السلام مع الاسرائيلين المغتصبين لجزء كبير من الأراضى الفلسطينية ، و أن تهدأ الأمور و تستقر الأوضاع ، طامحين أن تقام الدولة الفلسطينية ذات السيادة على ما تبقى من فتات الأرض ، و أن يعيشوا فى سلام و رخاء مع جيرانهم الاسرائيلين ! ، تلك هى النغمات التى كان يتم ترديدها دائما قبل ربيع الثورات العربية ، ربما قد خفتت تلك النغمة مع رحيل أحد أبرز مردديها عن السلطة .. " حسنى مبارك" !

هكذا ــ وربما أكثر من ذلك ــ كان ما يتمناه بعض الزعماء العرب وقادة الغرب و بعض القيادات فى الداخل الفلسطينى منذ عقود طويلة ، حتى أصبحت الشعوب العربية تطمح الى ذلك هى الآخرى ، لكن رغم كل محاولات السلام مع إسرائيل ، لم تنجح أى محاولة فى أى وقت و أى مكان أن تحل القضية الفلسطينية ، فنعود لنبدأ المحادثات من الصفر مرة أخرى ، و طوال فترة المحادثات سواء الموسعة أو المصغرة ، و اللقاءات سواء ثنائية أو جماعية ، و الاجتماعات سواء حول مائدة مستديرة أو مستطيلة أو مثلثة الشكل .. فإن زعمائنا قد أثبتوا ــ بجدارة ــ  ـ أن لديهم مخزون استراتيجى هائل من التصريحات و الخطب ، يفوق ما تختزنه الأرض العربية من نفط ، ويكاد يقارب ما تحتويه البلدان من فساد !

و كنت و مازلت أتسأل: لماذا كل هذا الإصرار على السلام ؟ .. خصوصا وأنهم يريدونه سلاماً حميمياً .. بأن يكون الصهاينة هم الأخوة والأشقاء والجيران ، رغم أن الاسرائيلين قد أعلنوها مرات عديدة أن ليس لديهم أدنى رغبة فى السلام أياً كان نوعه ، و أنهم قد أخطأوا ذات مرة عندما عقدوا معاهدة سلام مع مصر .. بالرغم من أنها قد أفادتهم كثيراً أكثر مما أفادت مصر ، إلا ان الفكر التوسعى بشأن الدولة يجعلهم يعتقدون ان تلك المعاهدة تقف عائقاً فى مد الدولة كى تصل بحدودها إلى نهر النيل .

خلال سنوات طويلة  رفعنا ــ نحن العرب ــ عنوان رواية الكاتب الكبير أرنست همنجواي: وداعا للسلاح ، وأخذناه شعاراً لنا ، و أحرقنا كل اسطوانات الأغنية الشهيرة (خلى السلاح صاحى) ، وغيرنا اسم وزارة الحربية الى وزارة الدفاع ، ورغم كل ذلك وأكثر لم يتحقق السلام على أرض الواقع و لم تحل القضية الفلسطينية حتى ألان  .. ألان و مع بزوغ فجر جديد لأنظمة أقل فساداً و أكثر جرأة من سابقاتها و أقل فى تبعيتها للادارة الامريكية و ليس لدى أصحاب السلطة الجدد صداقات مع قادة الكيان الصهيونى .. ألم يحن الوقت كى نقول: وداعا للسلام ! ، ونتخذ شكلاً جديداً أكثر جدية وحسماً للتعامل مع الوضع الفلسطينى !
 

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية تدين العدوان الأمريكي.. لن نتردد في الدفاع عن أنفسنا


كيف ينظر الإعلام العبري إلى معدلات الردع الإيرانية؟


الإعلام العبري: الجيش يتدرب في غلاف غزة على سيناريو مماثل لعملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023


حزب الله يستهدف تجمعا لجنود الإحتلال و آلياته في جنوب شرق بلدة يحمر الشقيف بالصواريخ


الطيران المُسيّر المعادي أغارة على بلدة المجادل في قضاء صور


طيران العدو الصهيوني الحربي أغار للمرة الثالثة على بلدة انصارية في جنوب لبنان


عراقجي لنظيريْه التركي والسعودي: نحتفظ بحقنا في الرد على الاعتداءات الأميركية


الشرطة الإيرانية تعتقل شخصا لتقديمه معلومات حساسة لشخص في دولة الإمارات


المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمّعاً لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة لبلدة يحمر الشقيف


الخارجية الصينية: بيجين تبدي قلقاً عميقاً إزاء تطورات الحرب في "الشرق الأوسط" وتدعو إلى وقف التصعيد