واستنكرت الوفاق بشدة حبس معصومة السيد وزينب الموسوي والطفلة مريم خزاز لمدة 45 يوماً من قبل المحكمة، إضافة إلى حبس زينب الخواجة قبلهن.
وأكدت الوفاق على أنهن لم يقمن سوى بالاعتصام سلمياً أمام مقر وزارة الداخلية "القلعة" في المنامة وأبدين رأيهن وعبرن عنه بشكل سلمي، معتبرة أن اعتقالهن يعبر عن عودة سياسة الانتقام والتشفي من المرأة البحرينية بسبب نشاطها السياسي المعارض للسلطة.
وطالبت الوفاق بالإفراج الفوري عنهن، مؤكدة أن سجنهن أكبر توقيع من السلطة على فشل تعديلاتها الدستورية الشكلية التي أعلنتها قبل أيام واحتفلت بها.
ووجهت الوفاق نداءاً إلى جميع المنظمات والجهات المعنية بحقوق الإنسان والمرأة، بأن السلطة في البحرين لا تزال توجه بطشها وقمعها للمرأة، استمراراً لذات النهج الذي بدأته منذ أكثر من عام وأدخلت فيه عشرات النساء في السجون وأخضعتهن للتعذيب، ومنهن كفاءات وطنية عالية كالطلبيات والمعلمات والناشطات.
من جانب آخر شاركت العشرات من النساء البحرينيات أمس الأحد في وقفة تضامنية بالبلاد القديم، للمطالبة بالإفراج عن الموقوفات على خلفية الإعتصام أمام وزارة الداخلية، ورفعت النساء فيها أعلام البحرين وصور الموقوفات.