وقال القيادي في حزب الجبهة الديمقراطية المصري ابراهيم نوار لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان التوتر القائم على الساحة المصرية هو نتيجة طبيعية لعدم بدء العملية السياسية في مصر بداية صحيحة وعدم اخذها المسار الصحيح منذ البداية، معتبرا ان هناك غموضا يكتنف العملية السياسية نتيجة ان الاعلان الدستوري لم يخضع للاستفتاء، وتم الاستعجال في اجراء الاستفتاء الذي تم على التعديديلات الدستورية في 19 مارس 2011.
واضاف نوار ان هناك مشاكل في المواد التي تم الاستفتاء عليها، ومن وافق عليها في حينها يطالب الان بالغاءها مثل المادة 28 و 60، مشيرا الى ان القوى الوطنية دعت في حينها الى رفض التعديلات.
وتوقع ان تشهد الساحة المصرية مزيد من الارتباك حتى الانتخابات الرئاسية التس ستتم رغم كل التوتر الحاصل، معتبرا ان المجلس العسكري يريد تسليم البلاد الى الرئيس المنتخب الذي ليس من المعلوم هل سيكون بمقدوره ان يدير البلاد في ظل ما يشهده من توتر.
وتابع ان هناك الكثير من المشاكل والمطبات التي سيقع فيها الرئيس المقبل لا محالة، مشيدا بقرار الادارة السياسية في البلاد قطع تصدير الغاز الى كيان الاحتلال واعتبر ان ذلك كان باعلى مستوى من الكفاءة، حيث بدا وكأن القرار تجاري واقتصادي وليس سياسيا.
واشار نوار الى ان الرئيس القادم سيواجه مشكلة في ادارة العلاقات مع اسرائيل وليبيا والسودان، وذلك ان الحدود معها غير هادئة، خاصة ان الحدود السودانية مرشحة لاضطرابات اكثر في المرحلة المقبلة.
وحول امكانية اقامة تحالفات بين المرشحين وانسحابات لصالح بعضهم البعض قال القيادي في حزب الجبهة الديمقراطية المصري ابراهيم نوار ان المناخ السياسي يمكن ان يدفع بالمرشحين الى التفاهم، مشيرا الى ان المرشحين الرئيسيين للتيار الديني لم يتفقوا، معتبرا ان سليم العوا اصبح خارج السباق وبقي محمد مرسي وابو الفتوح.
واعتبر نوار ان الخلافات الايديولوجية والسياسية داخل التيار المدني كبيرة، معتبرا ان مرشحي التيار الاشتراكي والوسط لن يلتقوا وكل منهم يعتبر نفسه صاحب حظ الرئاسة في حين ان كثيرا منهم خارج السباق.
MKH-7-00:35