إستأنف مرشحو الرئاسة في مصر مسيراتهم الدعائية لعرض برامجهم بعد أيام من تعليق المرشحين حملاتهم الإنتخابية تضامنا مع أحداث العباسية.
فقد أقام محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة مؤتمرا شعبيا في محافظة الأقصر في صعيد مصر، وفي حي الدقي وسط القاهرة عاود أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك حملته الدعائية بمؤتمر صحفي.
وواجهت فكرة التحالفات الرئاسية خلافات حادة بين حملة المرشح الإسلامي عبد المنعم أبو الفتوح ومرشح الثورة حامدين صباحي، بينما لاقت قبول المرشح أبو العز الحريري وهشام البسطويسي بالتنازل للمرشح حامدين صباحي في أولى جولات الإنتخابات.
وقال نائب رئيس تحرير صحيفة الجمهورية المصرية أحمد رمضان لقناة العالم الإخبارية: "لا أعتقد أن التحالفات الرئاسية لها نصيب أو مفعول، خاصة مع تعدد التيارات السياسية الموجودة والداعمة للمرشحين، على سبيل المثال السلفيون منقسمون بين دعم أبو الفتح ومحمد مرسي، وهناك من هو منقسم بين حامدين وبين علي خالد علي".
وأكد رمضان أن إعتماد المرشح الرئاسي على تاريخه ومبادئه هي الفيصل في هذا الوقت وهي السمة الغالبة على السباق الرئاسي حاليا.
تعدد التيارات السياسية وتوجهات المرشحين ما بين إسلامية وليبرالية ومن كانوا يعملون مع النظام السابق تجعل من الصعب الحكم على ملامح مصر بعد إنتهاء السباق الرئاسي.
وقالت الصحفية المصرية محاسن الهواري لقناة العالم الإخبارية: "مصر كانت دائما ليبرالية وليست دولة كهنوتية، والتاريخ أثبت لنا منذ آلاف السنين أن الحكم الثيوقراطي فشل في مصر على مدى التاريخ".
AM – 07 – 11:47