وحث الشيخ العباد البلدانالعربية في الخليج الفارسي على الاعتراف الرسمي بكل المذاهب الإسلامية السنية والشيعية على حد سواء واعتبرها أول خطوة لحل المشكلة الطائفية على حد تعبيره.
وقال بأن نكران التنوع الطائفي يفاقم المشكلة ولا يساعد على حلها ويمكن أن يعطي المبرر للدول الكبرى والمنظمات الدولية للتدخل في شؤون دولنا تحت غطاء حماية الأقليات.
ورأى أن من الأمور المهمة في علاج الطائفية هي المساواة في إعطاء الفرص لتولي المسؤوليات الوزارية والإدارية للجميع وأن يكون المعيار هو الكفاءة العلمية والعملية من غير محسوبيات أو تمييز طائفي.
وأضاف في كلمة له بمسجد الإمام الصادق في مدينة العمران بالأحساء بأن شعور الكل بالمساواة في المواطنة يجعل الشيعي والسني يعتز بانتمائه لوطنه أكثر فأكثر.
ودعا إلى التوقف عن تخوين المواطنين على أساس طائفي لمجرد المطالبة بالحقوق "فالمطالبة بالحقوق هو بذاته حق لكل مواطن مهما كان انتمائه المذهبي والطائفي".
واعتبر توجيه تهم الولاء للخارج يساهم في تعقيد المشكلة الطائفية خصوصا بعدما أثبت الشيعة والسنة جميعا ولائهم لأرضهم ووطنهم خلال مئات السنين.
وحث العباد في السياق ذاته على السعي الجاد لنشر ثقافة التسامح والحوار العقلاني والابتعاد عن إثارة التوتر والاختلاف التصادمي بين أتباع المذاهب خصوصا في وسائل الإعلام.
وطالب بالرجوع إلى التراث الوحدوي من التاريخ الاسلامي لمد جسور التواصل ونسج الهوية الإسلامية العامة بين أبناء الأمة الإسلامية.
وتمنى انشاء مراكز ومؤسسات وحدوية في دول الخليج الفارسي على غرار دار التقريب بين المذاهب الاسلامية عوضا عن التصعيد الطائفي والنبش في التاريخ عما يفسد حاضر الأمة ويهلك مستقبلها على حد تعبيره.