وكان النظام السوري قد اقر قوانين اصلاحية منها قانون الاحزاب والانتخابات وسن دستورا جديدا ينهي 4 عقود من احتكار السلطة بيد حزب البعث السوري، فيما تشارك اطراف في المعارضة من غير هيئة التنسيق في الانتخابات.
وقال عضو هيئة التنسيق السورية المعارضة بسام العيسمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين "ان النظام ينتخب نفسه بنفسه في الانتخابات التشريعية، حيث ان المعارضة قاطعت الانتخابات، وهناك الكثير من الكفاءات الوطنية هي خارج الانتخابات ولم ترشح نفسها، كما ان الكثير من المحافظات لا يمكن لها ان تدلي بصوتها، وهناك ازمة وقتل في الشارع وعنف" حسب قوله.
واضاف العيسمي "المعارضة دعت من قبل الى تكليف حكومة وحدة وطنية انتقالية مخولة بصلاحيات دستورية يمكن ان تعد لقانون انتخابات ودستور جديد واجراء الانتخابات، معتبرا ان النظام ومن خلال هذه الانتخابات يبين انه لا يريد التغيير، حسب قوله.
واكد ان كل الاجراءات والاصلاحات من النظام تأتي في سياق التجميل وانتاج نفسه من جديد ولا تمس بنية النظام الذي غيب الحريات لاربعة عقود، معتبرا ان الازمة في البلاد سياسية بامتياز وتتعلق بنية النظام لكن النظام حاول ان يحملها من اليوم الاول على غير حواملها على اساس المؤامرة والعصابات المسلحة، حسب تعبيره.
وشدد العيسمي على ادانة المعارضة لكل اشكال العنف، وكل يد آثمة تقتل مواطنا سوريا، مشيرا الى ان المعارضة طالبت النظام بوقف العنف وسحب الياته العسكرية من الشوارع والافراج عن المعتقلين، من اجل الدخول في حوار لانتاج نظام جديد، حسب وصفه.
وتابع عضو هيئة التنسيق السورية المعارضة بسام العيسمي "لكن النظام لم يرد على هذا وواصل ممارسة الحل العنفي في الشارع على اساس انه هو الباقي، فانتج قوانين انتخاب وادارة محلية ودستور وغير ذلك على مقاسه، معتبرا ان الدستور الجديد يكرس حالة الاستبداد وليس الديمقراطية"، حسب مايرى هذا المعارض.
واوضح العيسمي ان الدستور يمنح الرئيس صلاحيات ملكية، ويعطيه مسؤولية تعيين رئيس الحكومة والوزراء واقالتهم، مايعني ان الاطراف السياسية التي تتقدم الى البرلمان لا يمكنها ان تقدم برنامج عمل وانما يقتصر دورها على برلمان شبه استشاري فقط، حسب تعبيره
MKH-7-16:43