نجح فريق علمي ايراني مكون من 5 أعضاء بعد 3 سنوات من البحوث والدراسات المعنية باستخدام تقنية الاوزون بدلاً عن المعقمات الأخرى المحفوفة بالمخاطر، لصنع هذا الجهاز مع نظام الهواء البارد.
وقال مدير عام شركة «باساركاد» لصناعة الاوزون علي بهشتي: "لقد استعيض في الدول الغربيّة منذ سنين عديدة عن المعقمات- مثل الكلور، الفورمالين و البرمنغات و المثيل و البرومايد و الحامض و الصودا والبرسيدين- بتقنية الاوزون هذه".
وتابع بهشتي:"يستخدم جهاز اوزون جنراتور مع نظام الهواء البارد والزراعة، وتربية المواشي والدواجن، والاحياء المائية، وثلاجات الموتى، والصناعات الغذائية، ومصانع الالبان والتوضيب، واحواض السباحة، وتعقيم مياه الشرب، وتعقيم الهواء، وتصفية مياه الصرف الصحي وسوى ذلك."
وأضاف: "طاقة شركة «باساركاد» الإنتاجية حالياً من 5 غرامات إلى كيلو غرامين في الساعة وهي توزع منتوجاتها في عموم البلاد بمواصفات «دونالي o3»، أي: او- أس 3 وهو الاوزون، لافتاً إلى أن أجهزة الشركة تعمل بصورة رقميّة ووفق احدث تقنية في العالم، ما أهلها للتصدير لبعض دول الجوار".
وقال أيضاً: صمم الجهاز العام المنصرم في مهرجان «علم تا عمل»، أي: من العلم إلى التطبيق، باعتباره التصميم الأفضل في محافظة طهران.
الاوزون؛ وهو الاوكسجين المتميز بذراته الثلاث: يعد المادة المؤكسدة الأقوى والمعقم التجاري في الوقت الراهن والذي لا يبقي شيئاً منه ليتبدل ثانية إلى اوكسجين ثنائي الذرة.
هذا واكتشف الاوزون اولاً في العام الميلادي 1829 من قبل الألماني «شوينبان»، وفي العام 1858 تولت شركة زيمنس الألمانية تسويق اول جهاز لتوليد الاوزون بطريقة التفريغ الكهربائي.
لقد تم استخدام هذه الاجهزة في هولندا من اجل تصفية مياه المنازل المستمدة من نهر الراين، وكذا لازالة التعفن، والتحكم بالروائح، والمذاقات، ونمو الطحالب، والفطريات ومسببات الامراض.