ثلاثة عشر مرشحاً دشنوا الحملات الانتخابية بالامس في ضوء شبه انحسار للمنافسة بين تيارات سياسية واضحة المعالم والتوجهات في حين وضعت اللجنة العليا للانتخابات معايير معينة لضبط المشهد الانتخابي فيما اشار بعض المراقبين الى أن اغلب الدعايات تفتقر الى البرامج الحقيقية للمرشحين.
امين عام جامعة الدول العربية السابق ووزير الخارجية الاسبق عمرو موسى احد ابرز المرشحين فيما يصطف الى جانبه آخـِر رئيس وزراء في عهد مبارك احمد شفيق اما في المقلب الآخر فيبرز اسم المفكر الاسلامي محمد سليم العوا الى جانب مرشح الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة محمد مرسي اضافة الى الاسلامي الطبيب عبد المنعم ابو الفتوح.
الجماعة الاسلامية اعلنت بالامس وفي موقف لافت دعمها للمرشح ابو الفتوح على حساب مرشح الاخوان وبفارق كبير بحسب نتائج اجتماع مجلس شورى الجماعة.
قيادي في الدعوة السلفية قال ان الدكتور العوا هو أفضل المرشحين الإسلاميين من حيث الشخصية والكفاءة الا إن فرصة الفوز هي أضعف الفرص ما طرح جملة تساؤلات حول المرحلة القادمة.
مشكلات وازمات تعترض سبيل الديمقراطية المصرية الوليدة والتي خرجت الى الشارع بعد اسقاط الشعب لنظام حسني مبارك الذي تناقض كلياً وتطلعات المجتمع المصري على امتداد العقود الثلاثة الماضية.
اما استطلاعات الرأي فبين هذا وذاك لا تعطي صورة دقيقة لخيارات الخمسين مليون ناخب والذين سيتوجهون الى صناديق الاقتراع يومي الثالث والعشرين والرابع والعشرون من الجاري في جولة قد تفضي الى جولة اعادة تحصر المنافسة بين معسكرين متناقضين.