في غضون ذلك نقل موقع مرآة البحرين الالكتروني عن الصحافي البريطاني فرانك غاردنر قوله انه زار الخواجة في المستشفى العسكري،و إن "السلطات سمحت له بلقائه لمدة 5 دقائق فقط"، مؤكداً أن الخواجة أطلعه على "نيته في مواصلة الإضراب عن الطعام " و واشار الى "أن الخواجه بدا نحيلاً ولكن كان مدركاً لما حوله.
في موازاة ذلك قمعت قوات النظام المدعومة من قوات الإحتلال السعودي و المرتزقة بالرصاص وقنابل الغاز السام التظاهرات التي دعا اليها ائتلاف ثوار 14 فبراير تحت شعار "يد تبني و يد تناضل" في يوم عيد العمال العالمي .
.
في حين خرجت في بلدة مقابة مسيرة نسائية بالأكفان تحت عنوان "الحرية أو الشهادة" تضامنا مع المعتقل الخواجة و كريمته زينب و سائر المعتقلين, بدورها منطقة السنابس شهدت تظاهرة نسائية مماثلة طالبت بالإفراج عن المعتقلات في سجون النظام لا سيما المعتقلة زينب الخواجة.
من جهتها اعلنت جمعية العمل الاسلامي أن قوات النظام المدعومة من الاحتلال السعودي اعتقلت عضو الجمعية الناشط محمد عبد الحسين المقشعي في منطقة المقشع.
في غضون ذلك نظم العمال المفصولون اعتصاما حاشدا في منطقة النويدرات، مطالبين باعادتهم الى وظائفهم.
على الصعيد الدولي طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش النظام البحريني بالإفراج فورا عن رموز المعارضة المعتقلين في السجون و خاصة المعتقل عبد الهادي الخواجة و نددت المنظمة بالأساليب اللإنسانية التي تمارس بحق المعتقلين.