تيارات وخيارات هي سمة المرحلة والمتابعون يرون ان التصويت سيبتعد عن تفصيلات البرامج ليستقر في حتمية الانتماء السياسي.
الخارطة المزدحمة بالاسماء يطغى عليها خطين بارزين الاول الاسلام السياسي عبر الدكتور محمد سليم العوا والدكتور محمد مرسي والدكتور عبد المنعم ابو الفتوح والثاني شخصيات عملت في ظل ادارة مبارك كوزير الخارجية الاسبق عمرو موسى ورئيس الوزراء احمد شفيق اضافة الى بعض الشخصيات القومية والليبرالية المستقلة.
المرشح الدكتور محمد سليم العوا ومع انطلاق حملته الانتخابية اكد رفضه تأييد العديد من الجهات السياسية والشخصيات، مقابل توليهم مناصب رفيعة، حالة فوزه، مشدداً على أنه ضد «عقد الصفقات في العمل السياسي وأضاف لن أنتمي لأي جماعة أو حزب في حال فوزي بالمنصب.
بدوره تعهد عمرو موسى بالبقاء لفترة رئاسية واحدة مدتها أربع سنوات اذا انتخب رئيسا وهو ما لقي استنكاراً من المعارضين له على اعتبار انه ممن يطلق عليهم في مرحلة ما بعد الثورة مسمى الفلول ومحسوب على النظام البائد كما قال المرشح عبدالمنعم أبوالفتوح .
من جهة ثانية اعتبر المتحدث الاعلامي باسم حركة 6 ابريل انه من الضروري ان يكون الرئيس القادم منتميا الى الثورة وليس الى النظام السابق، مشددا على اهمية الاتحاد بين مرشحي الرئاسة الثوريين لعدم تفتيت الاصوات في مواجهة فلول الحزب الوطني.
تبقى الاشارة الى اعلان لجنة الانتخابات الرئاسية وقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين لافتة الى أنها أوشكت على الانتهاء من كافة التدابير والأعمال اللوجستية المتعلقة بالعملية الانتخابية.