صحيفة معاريف الاسرائيلية نقلت عن مصادر عسكرية قولها، إن استدعاء هذا العدد الكبير من جنود الاحتياط يأتي نتيجةً للأوضاع الأمنية المتوترة على الحدود مع مصر، وتحديداً ما يرتبط بنشاط خلايا وتنظيمات مسلحة في شبه جزيرة سيناء، مشيرةً إلى أن الجيش المصري لا يفرض سيطرته على هذه المنطقة.
يذكر ان سلطات الاحتلال تواصل اقامة جدار فاصل على طول الحدود مع مصر منعاً لعمليات التسلل والاختراق كما تقوم باعادة التموضع وحفر الخنادق و بناء مراكز المراقبة و اعادة تنظيم وحدات عسكرية خاصة للمرابطة على الحدود بعد سقوط نظام مبارك. و قد احدث سقوط صاروخين من نوع غراد على مدينة ايلات المحتلة الشهر الماضي ارباكاً كبيراً لدى القيادة العسكرية و الامنية ما دفعها الى تسريع التدابير لاعادة بناء الجبهة الجنوبية مع مصر.
مراقبون يرون في اجراءات الاحتلال تحضيراً لعدوان واسع على سيناء بذريعة وجود عناصر و مجموعات معادية للاحتلال و غياب رقابة الجيش المصري.