أهالي المنطقة اعتبروا ذلك رسالة نارية لبث الرعب بين السكان الذين يخرجون بانتظام في تظاهرات سلمية وتحركات احتجاجية، مطالبين بحقوقهم السياسية والاجتماعية. لكن قوى المعارضة دعت الى تظاهرات في مدن المنطقة الشرقية تحت عنوان "حقوقنا مسلوبة رداً على ممارسات قوات الامن.
وقد شهِدت مدينة القطيف شرقي البلاد تظاهرة منددة بسياسات السلطات السعودية تجاه مصر وشعبِها، وذلك على خلفية اعتقال الناشط والمحامي احمد الجيزاوي.
وبثت محطات التلفزة المصرية ولأول مرة لقطات من تظاهرة السكان في القطيف..
من جهة ثانية أعلن ناشطون سعوديون السابع من أيارمايو الحالي يوماً لليبرالية في المملكة السعودية مؤكدين أن هذه الخطوة ستؤدي إلى احتدام الصراع بينهم وبين التيار "المتحكم في حيثيات المجتمع ومفاصله".
يذكر ان مجموعة من "الشباب المسلم" في السعودية كانت أعلنت مطلع الشهر الماضي رفضها "الوصاية" التي تمارسها السلطة ورجال الدين على المجتمع، ".وطالبت بـ"نبذ كل اشكال التحريض والاستقواء بالسلطة والنفوذ لاقصاء الآخر... معتبرة أن الساحة ليست ملكا لجماعة او تيار ولا يمكن لاحد ان يدعي احتكار الحق والحقيقة باسم الشريعة".