المسيرات والفعاليات توالت طوال الايام الماضية بدعوات متنوعة من الجمعيات السياسية وقوى ثورة الرابع عشر من فبراير في وقت واصلت السلطة تصديها للمتظاهرين موقعة العديد من الاصابات .
ائتلاف الرابع عشر من فبراير دعا الى اعتصام عصر اليوم السبت في بلدة سماهيج نصرة لقادة المعارضة المعتقلين وعلى رأسهم عميد الحقوقيين المضرب عن الطعام منذ ما يزيد على الثمانين يوماً عبد الهادي الخواجة.
سياسياً اعلنت المعارضة رفضها للإصلاحات الدستورية التى صدق عليها الملك حمد بن عيسى قبل يومين واصفة اياها بغير الكافية وقالت إن الكفاح من أجل تحقيق إصلاحات ديمقراطية سيستمر.
إصلاحات السلطة شملت تعديلات فى 20 مادة دستورية وتعزز سلطات البرلمان فى استجواب الوزراء وإقالتهم، وفى سحب الثقة من الحكومة وزيادة مظاهر النظام البرلمانى وإعادة تنظيم العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية إلى جانب إعادة تنظيم مجلسي الشورى والنواب بما يعطى دورا أكبر لمجلس النواب وكل ذلك بحسب السلطة.
رئيس كتلة الوفاق عبد الجليل خليل قال ان "التعديلات لم تقترب في موضوع الحكومة لانتخابها ولا بطريقة غير مباشرة. فالملك لا يزال هو الذي يعينها وهو الذي يقيلها".
واضاف ان "النقطة الثانية في وثيقة المنامة مجلس تشريعي بغرفة واحدة منتخبة كما في دستور 1973".
واكد ان "التعديلات لم تغير من الواقع القائم ولم تلغ مجلس الشورى ولذلك لايزال هو صمام الامان للسلطة في البحرين
رئيس المجلس العلمائي في البحرين آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم اعتبر ان التعديلات الدستورية الأخيرة شكلية وتسخر بإرادة الشعب مؤكداً أن عنف السلطة المتزايد وإعلامها المفضوح لن يوقفا الحراك الشعبي.