عبد العزيز آل الشيخ هاجم الثورات العربية ونتاجها الفتنوي على حد تعبيره واعتبر ان الاطاحة بالانظمة الديكتاتورية ما هو الا فتنة ناجمة عن ارتكاب المعاصي.
صحيفة "الوطن" السعودية نقلت عن المفتي قوله "ان ما تواجهه البلدان الاسلامية اليوم من الفتن والاضطرابات واختلال الأمن وتفتيت الوحدة انما هو نتيجة ذنوب العباد ومعاصيهم" متهماً من وصفهم بـ "الغوغاء" بارتداء قناع "الديمقراطية والانصاف" وان افعالهم تؤدي الى الظلم والفوضى .
كلام مفتي السعودية ليس جديداً في سلسلة مواقف له كانت مثيرة للجدل ومعبرة عن الخلفية العقائدية للنظام السعودي حيث دعا قبل اسابيع الى هدم كافة الكنائس في شبه الجزيرة العربية على اعتبار انها مظاهر للشرك ما دفع العديد من رجال الدين الغربيين الى الاحتجاج والتعليق.
الدور السعودي في ثورات الصحوة الاسلامية كان واضحاً لا سيما من خلال محاولات وأد الثورة في البحرين بالاحتلال المباشر او من خلال ضرب مكونات المجتمعات الثائرة كالحال في مصر واليمن اضافة الى التباكي على استقرار مفقود كالحال في ليبيا او ايواء الرؤساء المخلوعين كالرئيس التونسي المخلوع.
مواقف سعودية دينية واخرى سياسية دفعت بالعديد من المتابعين الى التساؤل عن السبب الحقيقي الكامن وراء هذا الدور والدعوات المتكررة لتسليح اطراف هما او هناك بهدف ضرب الاستقرار وخدمة المشاريع المضادة.