وتنقل الصحيفة عن دايفيد باتر، خبير الشؤون الاقتصادية في الشرق الأوسط، قوله "إن النظام لا يزال في وضع يمكّنه من الحصول على الحقوق الأولى، سواء بالنسبة للوقود أو النقد أو الأغذية".
"وفي حين أن من الصعب فصل أثر التدابير عن التأثير الأشمل للأزمة على الاقتصاد.."
"فإن العديد من السوريين والمراقبين يعتقدون أن العقوبات مسؤولة على الأقل جزئياً عن انخفاض قيمة الليرة السورية بمقدار الثلث، وعن مضاعفة تضخّم تكاليف بعض السلع الأساسية".
وتقول الصحيفة "يبدو أن السوريين يجدون طرقاً للالتفاف على العقوبات بمساعدة من الحلفاء القدامى والحدود التي يسهل اختراقها".
"لقد بث التلفزيون الإيراني تقريراً مطلع الأسبوع عما سمّاه المعرض التجاري السوري في طهران، حيث عرضت 300 شركة سورية سلعاً تتراوح من مقابض الأبواب إلى المعدات الطبية".
وفي مجلة التايم كتب جو كلاين مقالاً بعنوان "تقدّم إيران يعني أنباء سيئة بالنسبة إلى المحافظين الجدد"، وقال فيه "يجب علينا أن نكون حذرين جداً حيال التنبؤ بأخبار جيدة عندما يتعلق الأمر بالمفاوضات مع الإيرانيين".
"ولذا أنا مشتبه بأن التفاؤل الحالي بالتوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني قد يكون سابقاً قليلاً لأوانه".
"لكن يبدو أن أصوات التعقل في إسرائيل تتحدث أخيراً عن التجاوزات المتطرفة لبنيامين نتنياهو ورفاقه من المحافظين الجدد الأميركيين".
ثم يخلص الكاتب إلى القول سيكون من الخطأ الإفراط في التفاؤل القريب جداً بشأن المفاوضات مع إيران.. لكن الوقت قد حان لزعماء اليهود الأميركيين ليوقفوا إحراج أنفسهم في محاولة قوامها الشعور بالذنب ليكونوا أكثر إسرائيليةً من الإسرائيليين أنفسهم".