عاجل:

انتقاد من سياسة باراك أوباما الخارجية

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٢
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
انتقاد من سياسة باراك أوباما الخارجية كتب دايفيد ميللر آرون في اللوس أنجلوس تايمز مقالاً انتقد فيه السياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، حيث اعتبر أن هذه الإدارة اختارت نهجاً حذراً بالنسبة للقضايا الرئيسية في السياسة الخارجية، خاصة في ما يتعلق بالجمهورية الإسلامية والتطورات الحاصلة في سوريا.

في هذا السياق، يقول الكاتب إذا كنت تبحث عن ملخّص من كلمتين لمقاربة الإدارة الأميركية بعض القضايا الرئيسية في السياسة الخارجية، من إيران إلى سوريا، فليس هناك أفضل من شعار "ليس الآن".
ويضيف الكاتب قائلاً "باستثناء حصول تحوّل مفاجئ يضغط على يد الرئيس، لن تكون هناك مفاجآت في تشرين الأول (أكتوبر)".
"فما تراه الآن هو ما ستحصل عليه في تشرين الثاني (نوفمبر): مقاربة حذرة في القضايا الراهنة، تتجنب القيام بعمل جريء منفرد".
"ولا بأس بهذا الوضع. فإن آخر ما تحتاج إليه أميركا حالياً هو ارتكاب خطأ دبلوماسي أو القيام بتدخل عسكري أرعن".
ويتابع الكاتب قائلاً "إن اوباما جاء الى السلطة بهدف تغيير مسار السياسة الخارجية للبلاد. لكن بعد إسرافه في إشراك الإيرانيين والسوريين والضغط على إسرائيل بشأن المستوطنات، بلغت الإدارة رشدها".
ويشير الكاتب إلى أن "الحزب الجمهوري يجد صعوبة في العثور على طريقة لمهاجمة أوباما لناحية سياسته الخارجية، وقد تراجع الحزب إلى التمييز دون فرق كبير في قضايا، مثل إيران وسوريا".
"وهكذا يبرز الرئيس بشعار "ليس الآن". وإذا كان هناك أي شك، أنظر إلى تعامل سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران وسوريا والصراع العربي الإسرائيلي وكوريا الشمالية".
"فالغاية في ذلك كله هو المتابعة وليس النتيجة، التأني وليس المبادرات الجريئة، تعدد الأطراف وليس العمل المنفرد. قد تكون الإدارة على استعداد لفعل شيئ بشأن أي من هذه القضايا بعد تشرين الثاني (نوفمبر)، لكن هذا ما لن يحدث الآن".
"وإيران أوضح مثال على ذلك. لم يستطع أبداً رئيس أميركي أن يقول لرئيس وزراء إسرائيلي بألا يدافع عن بلده، لكن أوباما كان واضحا عندما قال لبنيامين نتنياهو إن أي ضربة منفردة من إسرائيل ستكون فكرة سيئة للغاية".
وفي ما يتعلق بتعامل الإدارة الأميركية مع العدوان الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني، يقول الكاتب إذا اُعيد انتخاب أوباما، قد يختار الضغط على الإسرائيليين بشأن قضايا السلام. لكن في الوقت الراهن، إنها مجرد واحدة من تلك القضايا الخاضعة لشعار "ليس الآن".
ويتابع الكاتب قائلاً "لمنتقدي أوباما الذين يقولون ان الرئيس يضحي بالمصالح الأميركية وبالقيادة في انتهاجه سياسة "ليس الآن"، أقول أعطوني بديلاً واقعياً".
"نعم، الرئيس يستخلص الفضيلة من الضرورة، لأن الخيارات المتاحة في هذه القضايا الثلاث (أي إيران وسوريا وفلسطين)، تسير من السيء إلى الأسوأ".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل عددًا من الشبان خلال اقتحام بلدة رمانة غرب جنين


بقائي يندد بدعم الاتحاد الأوروبي للحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "إسرائيل" تغلق 25 تحقيقا بعمليات نهب اقترفها جنودها في غزة ولبنان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال يستهدف بلدة صربين جنوب لبنان


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفّذ تفجيراً في بلدة الخيام جنوب لبنان


توقف ناقلة النفط السعودية العملاقة «سيدر» أثناء عبورها الممر الجنوبي لمضيق هرمز بعد تعرضها لحادث


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الحربية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


وزير الطاقة الإيراني: من المتوقع أن تصل هذه القدرة إلى حوالي 12000 ميغاواط نهاية 2026


وزير الطاقة الإيراني: قدرة محطات الطاقة الشمسية في البلاد ارتفعت خلال فترة قصيرة من 1250 ميغاواط إلى 8000 ميغاواط


وزارة الطاقة الأميركية: تَراجُع الاحتياطات الاستراتيجية النفطية للولايات المتحدة إلى أدنى مستوى منذ 44 عامًا