وقالت الكاتبة والصحفية المصرية اماني ماجد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ما زالت المرأة تعاني من الانطباع الذكوري الذي نتمنى ان يزول بوجود رئيس جديد منتخب على قدر كبير من الوعي السياسي.
واضافت ماجد ان ما تتمناه المرأة المصرية من الرئيس الجديد هو ان يدعم دورها برلمانيا.
الى ذلك قالت مواطنة لمراسلتنا: ننتظر من الرئيس الجديد ان يدعم المرأة بكل قوة، في كل الميادين سواء في مجلس الشعب والقضاء وكافة الوزارات والادارات، مشيرة الى غياب المرأة عنها بشكل كبير.
وافادت مراسلتنا ان مناقشات دارت في مجلس الشعب حول قضايا المرأة لا سيما فيما يتعلق بقانون الاحزاب الشخصية، واثارت مخاوف لدى العديد من السيدات اللواتي رأين ان الاغلبية في البرلمان لا تكترث بقضايا المرأة.
وقالت رئيسة قسم المرأة بجريدة الاهرام عزة الحسيني: ان بت مجلس الشعب في قانون الاحوال الشخصية وكانهم يريدون ان يوجدوا قانونا اخر، اثار فزعا كبيرا بين السيدات المصريات.
واعتبرت الحسيني ان الخوف الاكبر الان هو ان ينعكس التراجع الذي حصل في دور المرأة في مجلس الشعب والحياة السايسية في مصر ينعكس على قطاعات ثانية في الدولة بعد تولي رئيس لا يؤمن بدور المرأة.
من جهتها قالت الكاتبة والصحفية المصرية نجوى عبد الله: ان المرأة تعيل اسرا كثيرة جدا، وتلك ليست المرأة المتعلمة فقط بل المرأة الفقيرة التي تبقى مصدر رزق للكثريين من خلال الاعمال البسيطة، معتبرة ان منعها من دورها هذا امر غير منطقي.
MKH-87-22:12