واضاف عارف دليلة في تصريح قال لقناة العالم الاخبارية الاثنين "ما هي جدوى القيام باي عملية (انتخابية) اذا كانت لا تؤدي الى نتيجة ايجابية، مشيرا الى انه "احد المقاطعين ليس لهذه الانتخابات فقط وانما للانتخابات التي جرت (في سوريا) خلال خمسين عاما".
واضاف دليلة ان "العالم كله راى الانتخابات في فرنسا وفي اليونان والجزائر حتى وفي الدول العربية التي تجددت قبل فترة قصيرة وكيف ان المواطنيين يقبلون وبنسبة عالية جدا وبعد ظهور نتيجة الانتخابات لايشكك الخاسر فيها بالنتيجة بل يهنأ الرابح".
وقال ان "الخاسر يهنأ الرابح وفي سوريا لا يحصل مثل ذلك لا في السابق ولا اليوم"، مضيفا ان هناك "عيوب اساسية في الوضع السياسي والمناخ السياسي والبيئة السياسية التي تحيط بالعملية وفي الاطار التشريعي + في نص القانون+ وكذلك في الممارسة والتنفيذ، وفي هذه المستويات الثلاثة هنالك عيوب خطيرة تحرم علينا القول ان ما يجري انتخابات"، على حد قول دليلة.
وتسائل بالقول "لماذا عندما تغير رأس النظام في تونس ومصر وجرت انتخابات شعبية اعترف الجميع بحريتها ونزاهتها وشفافيتها وجاءت نتيجة الانتخابات مخالفة 100 بالمائة وليس 90 بالمائة للانتخابات التي كان يجريها الرئيس السابق"، واضاف "هل يعني ان الشعب المصري او التونسي الجديد جاء من القمر وغير الشعب الذي كان ايام الرئيسين السابقين او ان الانتخابات السابقة كانت مزيفة بقوائم معدة مسبقا".
وقال نائب المنسق العام لهيئة التنسيق المعارضة "اذا كانت الادارة التي تشرف على الانتخابات في سوريا اليوم هي ادارة معارضة للنظام الحالي اما كانت نتائج الانتخابات مختلفة 100 بالمئة عن النتائج الحالية".
وتساءل أيضا "هل سوريا الان امام شعبين وامام دولتين احداها في الكرة الارضية والاخرى في القمر، اما هنالك فبركة ونائج مسبقة للانتخابات"، مضيفا ان "الجدوى الاقتصادية والسياسية والجدوى الوطنية والاخلاقية غير موجودة" في هذه الانتخابات، على حد تعبير دليلة.
SM-08-22:44