وقال مدير المركز الحضاري للدراسات المستقبلية جمال نصار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان ثقافة البرامج غير موجودة في مصر، وان معرفة الناخبين بالمرشح واخلاقه وتاريخه السياسي هو الفيصل في التصويت له بنسبة كثيرة، ولا ينظر الشعب الى برامج المرشحين.
واضاف نصار: ان البرامج ليست الاساس لكنها مهمة حيث يجب ان تكون للرئيس رؤية استراتيجية لمستقبل مصر وحل مشاكلها، واهداف مرحلية ومستقبلية ومشروع لانقاذ مصر مما هي فيه، محذرا من ان بعض المرشحين يتحدثون بالكلام المعسول والجميل لكن فعله يكون مختلفا.
واعتبر ان القرار في النهاية هو للشعب المصري بامتياز، مشيرا الى ان مرشحي الرئاسة مقسمون بين من هم محسوبون على النظام السابق والاسلاميين والقوميين واليساريين.
واوضح نصار ان المشهد الانتخابي العام في مصر خاصة من الناحية الاعلامية هو الاكثر سخونة، حيث ان الكثير من القنوات الفضائية التي لها امكانيات مادية كبيرة تتصارع وتتبارى في جذب المرشحين الى برامجها للحديث عن برنامج الانتخابي، ناهيك عن المؤتمرات والتجمعات الانتخابية وما الى ذلك.
واعتبر مدير المركز الحضاري للدراسات المستقبلية جمال نصار ان من لديه في هذه الانتخابات من الاموال والقاعدة الشعبية وتواجد على الشارع هو الذي سيحظى بكرسي الرئاسة في مصر، منوها الى ان من له امكانيات بسيطة فان الناس سوف لن يسمعوا عنه ولن يتعرفوا عليه كثيرا.
وانتقد نصار تحديد التلفزيون الرسمي فترة محددة للمرشحين، واعتبر ان المجال كان يمكن ان يكون اوسع لحضور المرشحين وعرض برامجهم عبر الاعلام الرسمي.
وشدد مدير المركز الحضاري للدراسات المستقبلية جمال نصار على ان المبلغ المحدد للدعاية الانتخابية من قبل اللجنة العليا لانتخابات بعشرة ملايين جنيه مصري لكل مرشح غير واقعي، ولا يمكن ضبطه، مشيرا الى ان الكثير من المرشحين تعدى هذا الرقم.
MKH-7-22:17