وأشارت نتائج الدراسة التي أجراها فريق من علماء جامعة أوميو السويدية في دورية "تراندس ان كوغنتيف ساينسيز" الى ان تفاقم الذاكرة الذي يخضع له الشخص مع التقدم في السن يختلف من شخص لآخر.
وأظهرت نتائج تصوير الدماغ الذي أجري في إطار الدراسة أن دماغ المسنين الذين لا يعانون من ضعف الذاكرة يشبه دماغ الشباب أكثر من دماغ المسنين الذين لديهم مشاكل متعلقة بضعف قدرة الذاكرة.
وأشار البروفسور لارس نيبرغ إلى أنه من الأيسر تفادي حدوث تغيرات سلبية في الذاكرة قبل ظهورها.
وبالرغم من أن الجينات تلعب دورها في عملية شيخوخة المخ، إلا أن العلماء أثبتوا أن التعامل الإجتماعي وخاصة إقامة إتصالات وعلاقات جديدة، له تأثير كبير في العملية، حيث يحفز التعامل مع الآخرين العمليات الكيميائية لخلايا المخ العصبية، بينما يسهم العزل الاجتماعي في تسريع عملية شيخوخة الدماغ.
ويرى الباحثون أن من بين أنواع النشاط التي تؤثر سلبا على المخ مشاهدة التلفزيون على إنفراد .