وقال الناشط السياسي البحريني علي الفايز في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان النظام يتجه الى الخيار الاخير مدفوعا الى ذلك من قبل ال سعود والاميركان، لخنق الثورة من خلال اعتقال النشطاء الحقوقيين والسياسيين والتضييق عليهم، ومن ثم تصفية الرموز، ووضعهم تحت الاقامة الجبرية، خاصة الرموز الكبار.
واضاف الفايز ان هناك حالة دفع اقليمية ودولية لخنق الثورة في البحرين، لان المعارضة لم تستجب للترهيب والترغيب الاميركي عبر آل سعود وآل خليفة، لذلك فان الخيارات لديهم اصبحت معدومة ولابد لهم من خنق الثورة.
واشار الى اعتقال الناشط الحقوقي الكبير نبيل رجب الذي يشغل منصب نائب الفدرالية الدولية لحقوق الانسان، منتقدا عدم اتخاذ الحكومات الغربية وخاصة البريطانية اي موقف ازاء ذلك.
واعتبر الفايز ان حكم آل سعود يقوم على العسكر والدين، لكن الغرب يتهم البحرينيين بانهم يريدون ان يقيموا دولة ولاية الفقيه، دون ان يأتي على ذكر ما يمارسه السعوديون من انتهاكات تحت الغطاء الديني.
واكد الناشط السياسي البحريني علي الفايز ان الشيخ عيسى قاسم يمثل رمزا وطنيا ودينيا، ويريد ان يكون لهذا الشعب حكومة يكون له رأي فيها، وشدد على ان تهديدات رئيس الوزراء البحريني وآل خليفة لن تسكت الشيخ، محذرا من ان تداعيات اي مساس به ستكون كبيرة ومهولة على النظام وحماته.
وحول تأجيل محاكمة الرموز قال الفايز ان ذلك ياتي لمعرفة ما سيؤول اليه ملف البحرين في جلسة مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، معتبرا ان محاكمة هؤلاء تم بضوء اخضر من الولايات المتحدة وبريطانيا.
MKH-8-14:43