وفي حديث هاتفي لقناة العالم الإخبارية وحول تأجيل محاكمة مجموعة النشطاء البحرينيين المعتقلين المعروفة بـ"مجموعة الواحد وعشرين" صرح الشهابي: لايبدو أن السلطة تسير باتجاه حلحلة هذه القضية، وإنما هي تستفيد منها في اللعب علي الوقت؛ إضافة إلي أن الرأي القانوني ورأي السيد بسيوني يفيد بأن مجموعة الواحد وعشرين المعتقلة هي شخصيات معروفة وأن اجراءات اعتقالهم وتعذيبهم غير سليمة.
وأضاف الشهابي: بما أن محكمة التمييز نقضت الحكم فإن صدور الأحكام ضدهم في محكمة السلامة الوطنية وكل مارافقتها من إجراءات هي باطلة.
وحول تصريحات وزير الداخلية البحريني باتخاذ إجراءات أمنية مشددة في المرحلة المقبلة وصف الشهابي هذه التصريحات علي أنها رسالة تخويف؛ مؤكداً أن الحملة الأمنية مازالت مستعرة في البحرين وتسير في نطاق الوضع الميداني للبلد؛ وأضاف: فماتزال نقاط التفتيش مشددة ومغلظة، ومازال موقع الاحتجاج دوار اللؤلؤة يشهد تواجداً أمنيا. متهماً السلطات البحرينية بأنهم: هم الذين عسكروا البلد، وقطعوا مفاصل الاقتصاد، وقسموا البلاد إلي كانتونات مسورة.
واستبعد الشهابي أن يفتح النظام البحريني العيون عليه في شأن سجله في حقوق الإنسان، وقال: لا أتصور أن يقدم النظام علي المدي المنظور علي هكذا حماقة، وإن أقدم عليها فهو يفتح جروحاً لايمكن أن تندمل.
وحذر من أن يعطي النظام وعلي مستوي التصعيد الإعلامي الضوء الأخضر لبعض الكتاب المحسوبين عليه بأن: ينهشوا في لحم سماحة الشيخ عيسي قاسم؛ وهذا هو حاصل في هذه المرحلة.
مبيناً: لوكان النظام يجد في خطابات سماحة الشيخ ما يحاسبه عليه فإن النظام متفوق في إلصاق التهم بالآخرين.
وصرح الشهابي أن النظام يقوم بتكييف التهم ضد كل من لاتتماشي رؤاه مع الرؤية الرسمية؛ باستخدام ماأسماه "ترسانة من القوانين" التي يستخدمها من أجل ذلك.
05/08 14:38 Fa