وقال الباحث السياسي المصري جمال فهمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الثورة المصرية يتكالب عليها اعداء كثر وليس جنرات المجلس العسكري الذين كانوا جزء من نظام مبارك، ولم يفهموا الثورة ومتطلباتها، معتبرا ان كفائته كانت منخفضة بشكل مذهل في ادارة البلاد.
وشدد فهمي على وجود رغبة وصلت الى مستوى التخطيط من جانب الحلف الصهيوني الاميركية لتدجين مصر وابقاءها ضمن حضيرة التبعية منذ عهد انور السادات، معتبرا انه ليس كل ما تريده الولايات المتحدة يتحقق على الارض والا لتمكنت من ابقاء حسني مبارك.
وحمل المجلس العسكري والاخوان المسلمين مسؤولية تنفيذ المخطط الذي يحاول اعادة انتاج النظام وابقاءه بصورة اخرى من خلال ما يرتكبونه من اخطاء فاحشة، معتبرا بعض القوى في الساحة المصرية لا ترى الا نفسها، حسب قوله.
واضاف فهمي: ان العسكر ليسوا وحدهم من يعادون الثورة، معتبرا ان اقوى اعداء الثورة هم خارج المجلس العسكري ممن يحاولون اختطاف المجتمع والدولة ويمنعوا بناءهما من جديد، والذين يمثلون الاغلبية في البرلمان الحالي، حسب قوله.
واعتب الباحث السياسي المصري جمال فهمي ان الاخوان لم يقفوا مع الثورة ومليونياتها، لكنهم ركبوا موجتها، متهما الاخوان بانهم يعادون شعار الحريات الاساسي في الثورة.
واوضح فهمي انه لا يكاد يمر يوم واحد من عمر البرلمان الجديد الا ويطرح الاخوان مشروع قانون واقتراحات، تكشف مدى العداء الغريزي لهؤلاء للحريات خاصة في مجال الاعلام والصحافة.
ووصف الباحث السياسي المصري جمال فهمي الاغلبية بانهم يمين تقليدي تماما يتمسح بثياب الدين لكن لا علاقة له بجوهر العدالة في الاسلام في برنامجه السياسي، معتبرا انهم يريدون ان يبنوا اقتصادا بعيدا كل البعد عن مبدأ العدالة الاجتماعية، واصف ذلك بانه اقتصاد صدقة.
MKH-8-20:46