وقال عضو مجلس الشعب المصري عن حزب الحرية والعدالة احمد جاد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان عقارب الساعة لن تعود الى الوراء وان اعادة انتاج النظام الذي حكم منذ عام 1954 لم يعد متاحا، وليس هناك من خيار غير التسليم الآمن للسلطة الى المدنيين، داعيا الى الحذر من حملات ومحاولات التخوين والتهويل وما الى ذلك.
واضاف جاد : ان الشعب امتلك ارادته وقراره، وليس امام المجلس العسكري الا ان يعلن وطنيته بشكل حقيقي وجاد، من خلال الانتخابات القادمة، مطالبا المجلس العسكري بالا يتندخل فقي الانتخابات ولا ينحاز الى اي من المنرشحين.
واكد ان الشعب المصري لن يغفر للمجلس العسكري اي انحياز لاي من المرشحين ولن يتجاوب مع ذلك من اي طرف، مشددا على انه لن يكون هناك اي احد فوق القانون بعد اليوم.
ودعا جاد المجلس العسكري الى الاعتراف بمبدأ ان الشعب لابد ان يحكم نفسه باليات ديمقراطية وان لا احد فوق القانون لا المجلس العسكري ولا مجلس الشعب ولا اي مؤسسة اخرى.
واعتبر عضو مجلس الشعب المصري عن حزب الحرية والعدالة احمد جاد ان من حق مجلس الشعب ان يعدل القوانين ومواد الدستور، ويحاول ضمان منع تزوير الانتخابات وان تشوبها اي شائبة اخرى، داعيا الى عدم النبش في الماضي والنوايا والنظر الى المستقبل والعمل على حل ازمات البلاد.
وحمل جاد النخب الوطنية مسؤولية ادارة المرحلة الانتقالية في البلاد بالمشاركة الفاعلة وبمختلف الطرق والاساليب من اجل تظافر الجهود ومد يد العون لبعضهم البعض لايجاد المخرج من مشاكل البلاد، وعلى رأسها تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
MKH-8-21:11