وقال النائب السوري السابق خالد نجاتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: منذ ولادة خطة انان كانت هناك جهود من مختلف الاطراف لافشالها من خلال تأزيم الموقف والدعم اللامحدود العسكري والمادي والاعلامي، والتنبؤات بفشلها.
واضاف نجاتي : ان رئيس بعثة المراقبين وفي اكثر من مناسبة اشاد بتوفير سوريا الدعم الكامل والامكانيات اللازمة في مهمتهم للتحرك في البلاد كما يريدون، مؤكدين انهم سيرفعون تقريرهم عما يشاهدونه هم وليس ما يسمعونه من الاخرين.
واعتبر ان انان يدرك ان الازمة في سوريا مركبة وان وقف العنف يجب ان يكون من كل الاطراف، مؤكدا ان خرق وقف اطلاق النار لم يبدأ من النظام وانما من اعداء سوريا من الخارج من خلال استمرار الدعم للمسلحين والتحريض الاعلامي.
واشار نجاتي الى ان التفجيرات التي تحدث في مختلف المدن السورية تمثل رسالة واضحة ومباشرة ضد خطة كوفي انان، من اجل منع الانتقال الى بنودها الاخرى مثل الانتقال الى الحوار والعملية السياسية.
واكد النائب السوري السابق خالد نجاتي ان لا حل الا الحل السياسي في سوريا وان طاولة الحوار تتسع لكل من يريد الحل السياسي واخراج البلاد من الازمة، معتبرا ان الانتخابات ورغم كل المشاكل جرت بسلاسة، حيث تمكنت الاحزاب المشاركة من الدخول في تنافس حر.
وشدد نجاتي على ان المدخل الحقيقي للاصلاح هو الحوار والتفاوض السياسي، وليس العمل العسكري، منوها الى ان العملية الانتخابية كانت مفتوحة وباشراف قضائي لاول مرة.
MKH-9-18:40