وقال أبو ضاوية في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الأربعاء إن الإعتصام الذي أقامه الثوار أمام مقر الحكومة في طرابلس للإحتجاج على توقف مكافآتهم، جاء نتيجة عدة عوامل تتفاعل مع بعضها، أولها الفساد المستشري في المستويات الإدارية التي تصل في بعضها الى المستوى الأعلى.
وأوضح أبو ضاوية أن هناك نوع من الموروث الثقافي في ليبيا لمفهوم الوزراء، قائلا إن هذه المسميات ليس لها أي معنى بالنسبة لغالب الليبيين، وقد كان سائدا أن هؤلاء الوزراء لا قيمة لهم ويعتبرونهم ناسا بسطاء مثلهم مثل الآخرين.
وبين أبو ضاوية أن الميول النفسية لغالب الليبيين لا تنسجم مع ما يجدونه من سيادات وزارية، كرئيس وزراء أو وزراء يحملون جنسية مزدوجة أو جوازات سفر أخرى.
وقال إنه كان يجب أن يؤتى بأناس معروفين ومقربين من الليبيين ليستلموا المناصب الوزراية وغيرها، حتى لا يداهموهم أو يحاصروهم مثلما حصل يوم الثلاثاء الماضي، ولقد فوجئ الشعب بمجيء حكومة "مستوردة" منذ البداية، وفشلت في المصالحة الوطنية وفشلت في مجال وزارة الداخلية ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع وحتى موضوع الإنتخابات.
ودعا أبو ضاوية الى أن يأتي الى الحكومة عناصر وطنية تعطى فيها الثقة ولا تلهث وراء السلطة، وتعمل على بناء ليبيا، كما دعا الى حل مشكلة منطقة بني وليد، وإلا فلن تهدأ البلاد بكاملها.
AM – 09 – 19:25