وقال ميلاد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس، ان الشعب يرفض التنازل عن مطالبه في تحقيق الديمقراطية وهو صامد ومصر على مواصلة الاحتجاجات السلمية في مواجهة ممارسات النظام القمعية والتصعيد اليومي حتى تحقيق المطالب المشروعة.
واضاف القيادي في جميعة الوفاق ان التصعيد الامني للسلطة ضد الاحتجاجات السلمية متوقع من قبل سلطة غاشمة ديكتاتورية لم تنفذ اي توصية من توصيات تقرير بسيوني رئيس لجنة تقصي الحقائق، مندداً بالصمت الدولي حيال ما يجري من ممارسات النظام القمعية وسفك دماء الشعب المغلوب على امره.
وذكر ميلاد ان بعض الدول تمارس ضغوطاً على السلطة من اجل ان تخطو خطوات اصلاحية حقيقية في البلاد قبل ان يتفاقم الوضع ويخرج عن السيطرة، معتبراً ان السلطة لا تزال تواصل انتهاكاتها لحقوق الانسان فكيف تدعي بانها مع الاصلاح السياسي في الداخل.
واعتبر القيادي في الوفاق ان السلطة غير صادقة في وعودها لبعض الدول مما اوقعت المجتمع الدولي في حرج من خلال مواصلته للصمت ازاء ما يحدث في البحرين فيما يدعي الاخير انه مع احترام حقوق الانسان والاصلاح السياسي ولكنه يدعم حليف استراتيجي لا يحترم حقوق الانسان ولا امل في عمل الاصلاحات السياسية في هذا البلاد.
وحول الانقسامات داخل السلطة قال عضو الامانة العامة في جمعية الوفاق البحرينية مجيد ميلاد ان الاختلاف الداخلي في السلطة واضح جداً ولا نقاش فيه، فهناك جناح متشدد يحاول نقل البلد الى وضع امني خطير لان مصلحته في ان لا يكون هناك اصلاح.
واشار عضو الامانة العامة في جمعية الوفاق الى ان ما يجري في الداخل هو محاولة من قبل السلطة لاعادة الشعب البحريني الى المربع الاول، لافتاً الى ان الشعب يعي مؤامرات ومخططات النظام الحاكم في البلاد.
Swh -05-11-38