واعتبر رئيس بعثة المراقبين الدوليين في دمشق روبرت مود ان هذه الاعمال والتفجيرات في سوريا لن تساهم في حل الازمة وانما تزيدها تعقيداً، كما انها ستجلب المزيد من المعاناة للسوريين.
واعرب بعض المواطنين السوريين في تصريح خاص لمراسل قناة العالم عن امتعاضهم واستنكارهم للتفجيرات، مؤكدين انها قتل للحرية وليست مطالبة بالحرية، فيما اعتبر مراقبون ان هذا التصعيد يأتي بعد الحديث عن بوادر حل واعادة امساك للقيادة السورية لزمام المبادرة وافشال المخطط ضد البلاد.
التفجيرات تأتي لتحمل معها رسائل عديدة وبعد ايام من نجاح الاستحقاق الانتخابي واستمرار عملية بعثة المراقبين التي وصل رئيسها الى مكان الانفجار حيث اكد ان هذه الاعمال والتفجيرات لن تساهم في حل الازمة في سوريا.
يذكر ان هذا الانفجار يعتبر الاعنف الذي يضرب العاصمة دمشق حيث سقط عشرات الضحايا والمئات من الجرحى من المدنيين في وقت الذروة على مرأى ومسمع بعثة المراقبين الدوليين والتي كانت هدفاً في الساعات الماضية.
Swh -05-15-31