ملفات كثيرة يطرح المواطن المصري اسئلة حولها لمرشح الرئاسة في امتحان قد ينجح بعضهم في تخطيه ويفشل اخرون.
الملفات الداخلية طغى عليها الجانب الاقتصادي فيما تصدر موضوع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة الملفات الخارجية، فبعض المرشحين يرون استقلال القرار المصري بعيدا عن الاملاءات الخارجية.
احترام السيادة المصرية وعدم التدخل في الشأن الداخلي المصري هو اولى مطالب الشعب المصري، وتوتر العلاقة مع واشنطن مؤخرا على خلفية قضية تمويل منظمات المجتمع المدني وقرار تصدير الغاز للكيان الاسرائيلي والذي اثار مخاوف امريكية يضع امام الرئيس القادم مهمة الحفاظ على مكاسب الثورة المصرية.
وقال المحلل السياسي المصري سعيد عيسى للعالم ان "الولايات المتحدة كانت الراع الرئيسي للعلاقات المصرية الاسرائيلية بدءا من استضافة مباحثات كامب ديفيد ومن ثم -اتفاقية السلام- المصرية الاسرائيلية وبما فيها التطبيع والاتفاقيات التابعة ومنها واهمها اتفاقية الغاز".
وأضاف انه "بطبيعة الحال ان الولايات المتحدة تشعر بالقلق لكن عليها ان تعرف ان الامور في مصر الان لم تعد كما كانت".
ويضع مستقبل العلاقات المصرية الامريكية مرشحو الرئاسة امام اختبار حقيقي، الامر الذي دفع الاعلام المحلي الى جعل هذا الموضوع على رأس ملف التحديات الخارجية التي تواجه المرشحين الرئاسيين.
ويأمل المصريون ان تخرج مصر بعد هذه الانتخابات من تبعية الولايات المتحدة وان يكون قرارها سياديا.
SM-10-14:05