وقال الكاتب والصحفي المصري جمال فهمي لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الاعلام متنوع مثل السياسة، ويحمل مختلف التوجهات والرؤى، معتبرا ان جماعات الاسلام السياسي مختلفة ومتنوعة ومتباينة في مستوى الكفاءة والانفتاح على القوى الاخرى في المجتمع.
واضاف فهمي ان جوهر الديمقراطية هو المنافسة السياسية بين القوى المختلفة في المجتمع، معتبرا ان الاستفتاء الذي تم على التعديلات الدستورية في مارس اذار 2011 ادى الى شق صف المجتمع.
وتابع ان هناك فريقا من التيار الاسلامي هو الاخوان المسلمون وبعض السلفيين تعجلوا القفز خارج المركبة والسفينة الوطنية، معتبرا ان هناك دائما فرصة لاعادة الوحدة والائتلاف، لكن ذلك مرهون بصدق النوايا والارادة.
واعتبر فهمي ان ما يصدر من اشارات من بعض مكونات التيار الاسلامي لا تبعث على الراحة واعادة بناء الثقة، منوها الى ان هناك احساسا بوجود رغبة لدى هؤلاء بالاستئثار بالحكم في مصر.
واكد الكاتب والصحفي المصري جمال فهمي ان الثقة يجب بناءها بمواقف عملية وواقعية ومادية على الارض وليس على صعيد التعهدات اللفظية التي يحدث عكسها في الواقع.
وقلل فهمي من اهمية دور الاعلام في ان يكون حاسما وان يخلق وقائع على الارض فيما يتعلق بالمشهد السياسي والانتخابي في مصر.
واعتبر الكاتب والصحفي المصري جمال فهمي ان ذلك ينطبق على العامل الخارجي الذي يخطط ويتآمر كما يحلوا له لكن نجاحه يظل مرهونا بالقوى على الارض وهل تفتح له المجال امن تحصتن جبهتها.
MKH-10-20:55