وقال عمر في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الخميس إن قرار حكومة الجنزوري القيام بتعديل وزاري محدود، أعتقد أنه جاء إستجابة ما لطلبات مجلس الشعب بإجراء تغييرات حتى تتحلحل الأزمة بين الطرفين، وهو إجراء يعتبر بادرة إيجابية يمكن البناء عليها في مراحل لاحقة على الأقل حتى تنتهي الإنتخابات الرئاسية.
وأضاف: هذه التعديلات بالرغم من كونها شكلية إلا أنها ممكن أن تكون بادرة حسن نية في الرغبة بإجراء إنتخابات رئاسية في المرحلة القادمة، خاصة وأن هذه الإنتخابات تتعرض الى الكثير من العثرات في هذه المراحل، سواء عثرات من الأحكام القضائية التي تصاغ كل يوم، أو الإعتراض عليها والطعن بها.
ودعا في هذه المرحلة الى إستكمال الخريطة الإنتقالية التي تمر بها البلاد، من حيث إستكمال المسار الإنتخابي الذي هو أولولية لكثير من القوى السياسية، قائلا إن الإستراتيجية العامة للدولة حتى الآن هو متى ستتجه نحو مرحلة الإستقرار الذي يمثل بداية حقيقية لإعادة بناء الدولة وفق أي نظام سياسي يتم الإتفاق عليه في الدستور.
وتابع: إذا ما تمت الإنتخابات الرئاسية فسنكون مرة أخرى بصدد تشكيل الجمعية التأسيسية بما يراعي تطلعات كل الأطراف السياسية، وإذا تم إجراء إنتخابات حرة نزيهة بشكل يرضي كل الأطراف وإعادة بناء الجمعية التأسيسية مرة أخرى، فإننا سنكون قد عبرنا مرحلة توتر مهمة صارت تشكل تحديا لكل القوى السياسية على كل الأصعدة.
وأوضح أن هناك إتجاهات تشكك في إمكانية إتمام الإنتخابات الرئاسية، مؤكدا أن هناك إرادة لدى القوى السياسية والدولة في تجاوز هذه المرحلة قدر الإمكان، محذرا من أن إلغاء الإنتخابات الرئاسية أو تأجيلها سوف يكون بداية لمسار من القلق السياسي والتوتر في مؤسسات الدولة وبين الأحزاب والقوى السياسية، قائلا إن الجميع في هذه المرحلة حريصون على إتمام هذه الإنتخابات بصورة نزيهة وحرة.
AM – 10 – 22:25