واوضح الحديد في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الجمعة، ان النظام البحريني يستند على الدعم الاميركي من خلال التعاون المستمر بين واشنطن وحكومة المنامة، مؤكداً ان الاجهزة الامنية تدار من قبل غرف عمليات مشتركة ما بين النظام الخليفي والبنتاغون.
وقال المعارض ان الشعب اعلن عن اصراره في تحقيق مطالبه المشروعة من خلال مشاركته الفاعلة في المسيرات السلمية لاستعادة الحرية ونبذ الفتنة الطائفية، مؤكداً مشاركة كل اطياف الشعب من شيعة وسنة في دعم التحول الديمقراطي ورفض المجنسين والاحتلال السعودي لبلادهم.
واضاف الحديد ان النظام الخليفي يسعى لحرف المسيرة السلمية من خلال طرحه للعمل الطائفي واستخدامه للاعلام الرسمي في البحرين للتحريض على طائفة باكملها من اجل تصوير بان ما يجري في البلاد ازمة مجتمعية وليست بين شعب وسلطة ظالمة تستفرد بالقرار السياسي.
وذكر ان الشعب يطالب المجتمع الدولي بضغوط حقيقية على النظام الخليفي الذي انتهك كل الاعراف والقوانين الدولية، مشيراً الى ان اعتقال نبيل رجب مخالف لكل المعاهدات الدولية كما انه يعمل في المجال الحقوقي، مؤكداً ان النظام يعيش مأزقا حقيقيا وليس امامه سوى الاذعان لمطالب الشعب.
واعتبر السياسي البحريني ان النظام الخليفي لا يزال يتحدث باسلوب التهديد والوعيد ولا يتحدث عن اصلاحات اثر الرعاية الاميركية والمساندة السعودية لكل هذه الانتهاكات، مشيراً الى ان الادارة الاميركية تساند النظام لان الاخير اعطى امتيازات كثيرة للقاعدة الاميركية والاسطول المتواجد في البحرين، معتبراً ان هؤلاء يتحركون وكأنما يتحركون في بلدهم.
واوضح ان حجم الانتهاكات التي تعرض لها الشعب تم توثيقها في تقرير بسيوني الذي عينه حمد بن عيسى واليوم هم يلتفون حول هذا التقرير الذي يدين الاجهزة الامنية التي لم تراع حقوق الانسان وقامت بالكثير من الاساءة للمعتقلين.
Swh -05-11-49