ففي هذا الاطار، قال عضو حزب الجبهة الديمقراطية ومؤسس حملة "ما يحكموش" احمد عبد ربه في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "نحن اليوم واقفين ضد هذا النظام الذي يعيد بناء نفسه من خلال ترشيح احد رموزه سواء كان احمد شفيق رئيس الوزراء في فترة الثورة والذي عينه مبارك او عمرو موسى الذي كان وزيرا للخارجية ولعشر سنوات ثم امين عام لجامعة الدول العربية، لا يمكن بعد الثورة وبعد الدم هذا كله، ندعم احدا شارك في قتلنا او شارك سابقا في افساد الحياة السياسية. ومع ما بذلته مصر من تضحيات في سبيل نجاح ثورتها ورحيل النظام السابق.. كان تمسك شباب الثورة بضرورة ليس فقط استبعاد رموز نظام مبارك من الحكم، وانما محاكمتهم على ما اقترفوه بحق الوطن طيلة سنوات ماضية".
وصرح عضو تحالف ثوار مصر وحملة "ما يحكموش" للعالم: "نحن رأينا انه وقبل ان نعلن عن تحالف دعمنا لمرشح ووقوفنا الى جانبه وبدء حملة فعلية لدعم احد مرشحي الثورة، كان في خلل ومشكلة في ترشح رموز النظام السابق، اذ ليست فكرة نجاحهم او فكرة ترشحهم هذه فكرة مرفوضة تماما وفيها اجهاض للثورة، وانما الوضع الطبيعي للفريق احمد شفيق مثلا هو ان يكون في مثل هذا الوقت في المحكمة لمحاسبته على التهم والجرائم والبلاغات التي فعلا قدمت فيه منذ سنة او سنة ونصف".
ولعل قرار محكمة القضاء الإدارى الذي يقضي ببطلان ووقف إحالة لجنة الانتخابات الرئاسية لقانون العزل السياسي لفلول النظام السابق للمحكمة الدستورية العليا، وما يترتب عليه بالتبعية من ضرورة إقصاء أحمد شفيق من الانتخابات الرئاسية...يشكل بارقة امل لمن يتمسكون بضرورة رحيل كل ما يمت بصلة لعهد مبارك عن المشهد السياسي في مصر.
FF-11-13:34