و قد أصيب عشرات المشاركين في المسيرات بجروح حالة بعضهم خطرة برصاص الشوزن الذي أطلقته قوات النظام عليهم لاسيما في منطقة البلاد القديم حيث خرجت تظاهرة نددت بتهديد السلطات للشيخ قاسم, و أعلن نشطاء في المعارضة البحرينية أنهم قطعوا طرقاً باطارات محترقة ، للمطالبة بالإفراج عن معتقلات في المعارضة، كما قُطعت الطرقات تضامناً مع الناشطة الحقوقية زينب الخواجة، ابنة المعارض عبدالهادي الخواجة.
من جهته اعتبر إئتلاف الرابع عشر من فبراير إعتقال نبيل رجب تعديا سافرا و مناقضا للأعراف الدولية و خلال إحتفال شعبي تضامني قرب منزل رجب في بلدة بني جمرة أجمع الخطباء على أن النظام البحريني متهاو يترنح أمام صمود الشعب البحريني و مطالبه المشروعة.
رئيس المفوضية الدولية لحقوق الإنسان محمد شاه خان دان إعتقال رجب مطالبا بالإفراج عنه فورا, وإستنكر بعد لقائه في بيروت الرئيس اللبناني السابق اميل لحود ممارسات الحكومة البحرينية مؤكدا ان ما تقوم به يتنافى و ابسط حقوق الانسان.
وفي حين دعا نواب أوروبيون االإتحاد الأوروبي لإعلان موقفه من إنتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، وقعت أكثر من 250 منظمة مدنية نداء تضامنياً مع الخواجة والناشط نبيل رجب في بروكسل. وهذه المنظمات كانت مشاركة في المنتدى المدني الذي نظمه الصندوق الأوروبي للديموقراطية وحقوق الإنسان في بروكسل, و في عمان أعرب ناشطون أردنيون عن تضامنهم مع الحراك في البحرين عبر مقاطعة وزيرة الثقافة البحرينية مي بنت محمد آل خليفة خلال إلقائها محاضرة في العاصمة الاردنية بصيحات احتجاجية على مايجري في البحرين .