وفي حديث مع قناة العالم مساء الجمعة اشار عرفة الى تصويت المصريين في الخارج في الانتخابات البرلمانية الماضية والذي سبق تصويت الداخل كان مؤشرا واضحا على تقدم احزاب التيار الاسلامي ، وهو ما حدث فعلا في الانتخابات التشريعية ، وبالتالي فان انصار مرشحي الرئاسة سيحاولون توظيف نتائج انتخابات الخارج بحيث يروج اتباع كل مرشح الى ان بوصلة الفوز تؤشر على مرشحهم .
واعتبر المحلل المصري ان الامر مختلف هذه المرة بالنسبة للاسلاميين ، فالنتائج ربما لم تكن محسومة لصالحهم كما حصل في الانتخابات التشريعية ، فالاصوات ستتفتت بسبب وجود اربعة مرشحين اسلاميين على الاقل بينهم اثنان اكثر شعبية وهم الدكتور محمد مرسي والدكتور عبد المنعم او الفتوح .
وحول ضمان مدى سلامة الانتخابات في الخارج مادامت المشاركة تتم اما بالحضور شخصيا في السفارات او عبر البريد قال عرفة ان تجربة الانتخابات التشريعية اثبتت وجود نوع من الضمانات تمثلت بوجود رقابة داخلية من قبل المصريين انفسهم في الخارج اضافة الى اشراف بعض القضاة ، كما ان ذهنية التزوير التي كانت سائدة في عهد النظام السابق لم تعد تهيمن اليوم على الاوضاع .
واشاد عرفة بتحرك جماعات اهلية ومدنية ضد فلول النظام السابق التي يمكن ان تسيئ الى الانتخابات او تحاول انتاج النظام السابق عن طريق صناديق الاقتراع مشيرا الى ان تحرك هذه الجماعات وقيامها بتوعية الجماهير وتعريفها بعناصر النظام المندسة حال دون وصول العناصر الى مجلس الشعب ولم يفلت منهم الا عدد قليل وغير مؤثر .
وتابع قائلا : الان وفي الانتخابات الرئاسية هناك اكثر من جهة تقوم بهذا لاالامر ومن بينها على سبيل المثال حركة ( ميحكمش ) وحركات اخرى كثيرة جدا تعمل على الارض او على شبكة الانتلرنيت لتوعية الجماهير وتنبيههم الى مخاطر فوز فلول النظام المخلوع برئاسة مصر .
Ma.17:34.11