واضاف رامي في حديث مع قناة العالم صباح السبت ان فوز مرشح رئاسي من معسكر الثورة يعني انه سينحاز الى جانب مصالح الشعب المصري ويعمل على اعتدال الميزان بين مصر والكيان الصهيوني الامر الذي يمثل تهديدا للمصالح الاميركية في المنطقة والتي بُنيت على التعارض مع مصالح شعوب المنطقة .
وحول ما اذا كان هناك تهديد فعلي لمعاهدة كامب يفيد بعد الانتخابات الرئاسية المصرية قال عضو امانة الاتصال السياسي في حزب الحرية والعدالة ان مصر تحترم تعهداتها الدولية بغض النظر من سيكون الرئيس القادم ، الا ان على الرئيس الجديد في الوقت ذاته ان يحقق مصالح الناخبين ، فليس مسموحا باهدار كرامة المصريين ولا بسيادة ناقصة على ارض سيناء ولا بمعاملات تجارية تحقق مصالح الكيان الصهيوني قبل تحقيق مصلحة المواطن المصري .
وتابع الدكتور رامي قائلا : ان الغاز المصري كان يُصدّر الى الكيان الصهيوني بسعر متدني ، ورغم تدني الاسعار فان الكيان لم يسلم ثمن الغاز الى الحكومة المصرية منذ عام 2008 مؤكدا ان مثل هذه الامور قد انتهت بمجرد قيام الثورة وستتلاشى بمجرد ان يختار المصريون في الانتخابات القادمة رئيسا يعبر عن مصالحهم ويسعى لتحقيقها أيّا ما كان هذا الرئيس .
واشار رامي الى ان مصر ستعاود دورها الريادي عربيا ودوليا ، وسيتعاظم هذا الدور اذا ما تحقق الاستقرار المنشود بعد الانتخابات الرئاسية .
Ma.11:35.11